تقرير: 2013 الأكثر دموية في تاريخ الجامعات الأردنية

تقرير: 2013 الأكثر دموية في تاريخ الجامعات الأردنية
المصدر: عمان-حمزة العكايلة.

اعتبرت حملة ذبحتونا المدافعة عن حقوق الطلبة في الأردن أن العام 2013 الأكثر دموية في تاريخ الجامعات الأردنية، حيث شهد وفاة خمسة أشخاص-أربعة منهم في جامعة الحسين في مدينة معان التي تشهد الآن توتراً أمنياً، وآخر في جامعة مؤتة بمدينة الكرك جنوب العاصمة عمّان.

وأظهر التقرير الخامس للحملة حول واقع الحريات الطلابية والعنف الجامعي والحق في التعليم في الأردن، أن عدد المشاجرات الكبيرة وصل إلى أرقام فلكية بواقع (96) مشاجرة، وبنسبة زيادة قاربت 210% عن العام 2010، كما استمر استخدام الأسلحة وبشكل كبير والأدوات الحادة في معظم المشاجرات.

وقال منسق الحملة د.فاخر دعاس في تصريح لـ إرم: إن أبرز أسباب انتشار العنف الجامعي تعود لغياب الوعي الطلابي وتعزيز الانتماءات الضيقة على حساب الانتماء الوطني إضافة إلى غياب العدالة في أسس القبول الجامعي وعدم وجود جدية حقيقية لدى الجهات الرسمية لعلاج هذه الظاهرة.

وأكدت الحملة في تقريرها الذي حمل عنوان “لن ننسى شهداء العنف الجامعي” على ضرورة عقد مؤتمر وطني لبحث قضايا التعليم العالي تشارك فيه كافة القوى والفعاليات الرسمية والنيابية والمعارضة والقوى الطلابية، وذلك للنهوض بالجامعات الأردنية.

كما أظهر التقرير أن عملية خصخصة الجامعات الرسمية كانت سمة العام 2013، إذ أصبح توفير الأقساط الجامعية الشغل الشاغل للمواطنين ما يضرب دور الدولة في توفير التعليم العالي لمواطنيها وبالتالي حرمانهم من حقهم في التعليم، واعتبر أن رفع يد الدولة عن مؤسسات التعليم العالي الرسمية يخالف العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والذي وقعت الحكومة الأردنية عليه، وينص صراحةً على “إتاحة التعليم العالي على قدم المساواة تبعاً للكفاءة، والأخذ تدريجياً بمجانية التعليم العالي”.

ولفت التقرير إلى التراجع الحاد على صعيد الحريات الطلابية، فتم تأجيل انتخابات اتحاد الطلبة في 22 من أصل 28 جامعة رسمية وخاصة، كما أن بعض أنظمة التأديب في عدد من الجامعات ما تزال تعتبر الدعوة إلى أفكار سياسية جريمة يعاقب عليها الطالب وقد تصل العقوبة إلى حد الفصل النهائي من الجامعة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث