المعارضة تشترط وقف القصف لإعادة الكهرباء إلى حلب

المعارضة تشترط وقف القصف لإعادة الكهرباء إلى حلب
المصدر: دمشق- (خاص)

تشهد مدينة حلب السورية انقطاعا للتيار الكهربائي منذ أسبوع، في خطوة أقدمت عليها كتائب المعارضة المسلحة، كوسيلة ضغط على نظام الأسد لوقف القصف الجوي الذي أدى إلى مقتل العشرات منذ الخميس 24 نيسان/ أبريل، حسب “المرصد السوري لحقوق الإنسان” المعارض.

وقال المرصد إن “حلب ومناطق في ريفها تشهد منذ سبعة أيام انقطاعا في التيار الكهربائي بقرار من الهيئة الشرعية (التابعة لمجموعات المعارضة المسلحة) التي قطعت خطوط التوتر العالي في منطقة الزربة، للضغط على النظام لوقف قصف البراميل المتفجرة الذي تتعرض له المدينة وريفها منذ منتصف كانون الثاني/ ديسمبر الماضي، وأدى إلى مقتل المئات غالبيتهم من المدنيين”.

ويواصل الطيران الحربي استهداف أحياء المعارضة شرق حلب بالبراميل المتفجرة، منها الأنصاري والفردوس ومساكن هنانو (شمال شرق).

ويأتي ذلك في وقت تلملم فيه بلدة “الأتارب” في ريف حلبي، جراحها، بعد مجزرة ارتكبتها قوات الأسد الجمعة 25 نيسان/ أبريل، حيث قصف الطيران الحربي سوق البلدة بصاروخين فراغيين، مما أسفر عن 30 قتيلا على الأقل، و 50 جريحا.

ووقع الهجوم وقت الذروة، ما تسبب بارتفاع أعداد القتلى والجرحى في صفوف المدنيين، وأظهرت صور لقطات فيديو بثها ناشطون ميدانيون في المعارضة جثثا متفحمة وأشلاء في الشارع جراء الغارة، وهرعت سيارات الإسعاف إلى المكان لنقل الجرحى إلى المستشفيات الميدانية، بعضهم نُقل إلى تركيا بسبب أوضاعهم الحرجة.

وتشهد أحياء حلب منذ صيف 2012 معارك يومية بين نظام الأسد ومقاتلي المعارضة، ويتقاسم الطرفان السيطرة على المدينة التي كانت العاصمة الاقتصادية للبلاد قبل اندلاع الحرب منذ ثلاثة أعوام، بينما يسيطر مقاتلو المعارضة على الجزء الأكبر من ريف المحافظة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث