صباحي يعد بإعادة النظر في قانون التظاهر

صباحي يعد بإعادة النظر في قانون التظاهر

الأناضول_ أكد المرشح الرئاسي المحتمل، حمدين صباحي، أنه سيعيد النظر في قانون التظاهر الذي صدر بشكل يجافي حقوق الإنسان وحرية التعبير، في حال وصوله إلى مقعد الرئاسة.

وأوضح صباحي، خلال لقائه عددا من قيادات حزب النور السلفي لعرض برنامجه الانتخابي، الجمعة، أنه هناك توسعًا في الاستخدام الأمني تجاه أصحاب الرأي، مطالبا السلطات الحالية بالتفرقة بين من يرفع السلاح في وجه الدولة والمجتمع، ومن يعبر عن رأيه بطريقة سلمية.

وأضاف المرشح الرئاسي المحتمل، زعيم التيار الشعبي، أنه من بين القرارات التي سيأخذها إنشاء مفوضية ضد التمييز وتعزيز المواطنة بين المواطنين، مبينا أنه لا مجال للتمييز بين المواطنين على أساس الدين أو اللون أو الأصل فالمواطنة جزء أساسي من برنامجي وهدف أساسي لبناء الوطن.

وقال صباحي: “المشهد السياسي مليء بالخطاب المتعصب، حيث تستخدم جماعة الإخوان أسلوب التكفير للآخر باسم الدين”.

ونوّه إلى أن الأزهر هو الجهة الوحيدة المخول لها الدعوة والإفتاء ولابد من دعم مؤسسة الأزهر وفصلها عن مؤسسات الدولة والحكومة.

وأكد ضرورة بناء جيش مصري قوي يوفّر له كافة الاحتياجات التي تساعده على بناء قدراته وجزء من ذلك هو إبعاد الجيش عن السياسة، مشيرا إلى أنه يؤمن ببناء دولة وطنية حديثة ديمقراطية عادلة قائمة علي أسلوب إدارة جديد يتمكّن من القضاء على الفساد في مؤسسات الدولة ويعيد بناء مؤسسات قوية.

وعن وجهة نظره في السياسة الخارجية، قال صباحى إن الأولوية لمياه النيل وحل أزمة سد النهضة وبناء علاقات متوازنة مع دول حوض النيل وبناء منظومة جديدة من التعاون المشترك بين دول حوض النيل بجانب بناء سياسية خارجية قائمة على المصلحة الوطنية.

وشهدت الأشهر الأخيرة، توترا في العلاقات بين مصر وإثيوبيا، مع إعلان الأخيرة بدء بناء مشروع سد النهضة، الذي يثير مخاوف داخل مصر، حول تأثيره على حصتها من السنوية من مياه نهر النيل، والبالغة 55.5 مليار متر مكعب، وتأثيره على أمنها القومي في حالة انهيار السد.

يذكر أن الدعوة السلفية هي إحدى الجمعيات الدعوية التي نشأت في سبعينات القرن الماضي وتقوم على تطبيق المنهج السلفي وتحاول نشره عن طريق الدعوة، وعن طريق الخطابة في المساجد، وظهر هذا التيار الديني واتباعه وشيوخه بشكل بارز في مصر خلال السنوات الأخيرة من حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك.

ومن المرتقب أن يخوض الانتخابات الرئاسية المصرية المقررة في 26 و27 مايو/أيار المقبل، مرشحان محتملان هما وزير الدفاع السابق، عبد الفتاح السيسي، وزعيم التيار الشعبي حمدين صباحي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث