ماخوس: زيارتنا لموسكو لتقديم خطة لـ”التحول الديمقراطي” في سوريا

ماخوس: زيارتنا لموسكو لتقديم خطة لـ”التحول الديمقراطي” في سوريا
المصدر: دمشق– (خاص)

أعلن منذر ماخوس سفير الائتلاف الوطني السوري المعارض لدى فرنسا أن زيارة وفد الائتلاف لموسكو، هي بهدف عرض مشروع يتم العمل عليه منذ أكثر من سنتين ونصف حول ما يسمى “خطة التحول الديمقراطي” في سوريا.

وأضاف ماخوس أن”الزيارة هي من نوع خاص، وليست في إطار المعارضة السياسية بالمفهوم الكلاسيكي، وهي بهدف عرض مشروع يتم العمل عليه منذ أكثر من سنتين ونصف حول ما يسمى خطة التحول الديمقراطي” في سوريا.

وتابع ماخوس: “المشروع يهدف إلى تبيان الخطوط العريضة لشكل سوريا المستقبل، خاصة فيما يدور حول العلاقة بين مكونات الشعب السوري”.

في غضون ذلك، بدأ وفد من “الائتلاف الوطني السوري” المعارض برئاسة أحمد الجربا زيارة للسعودية، وقال الأمين العام للائتلاف بدر جاموس في بيان، تسلمت “إرم” نسخة منه، أن: “هذه الزيارة تأتي ضمن سلسلة من اللقاءات الدبلوماسية التي يحاول من خلالها الائتلاف، توطيد علاقته مع الدول العربية والغربية، بغية التنسيق معها فيما يخدم مصالح الشعب السوري”. وأضاف الأمين العام إن “العمل على زيادة دعم الجيش السوري الحر والثوار داخل المدن السورية، يشكل أحد أهم الملفات الأساسية التي سيبحثها الوفد مع مسؤولي المملكة السعودية. إضافة إلى أنه سيتم التنسيق معهم، من أجل الدعم الإغاثي والارتقاء بالعملية التعليمية وإعادة تفعيلها، خاصة بعد الاستهداف الممنهج للمدارس السورية من قبل قوات الأسد، وتحويل بعضها إلى مراكز مسلحة لبعض المرتزقة الذين يستوردهم من الخارج للدفاع عنه”. وبالنسبة لزيارة وفد الائتلاف الأخيرة إلى الصين قال جاموس: “لا بدّ من الاتصال مع الجميع وبغض النظر عن مواقفهم الماضية، للعمل على توضيح الموقف السوري لهم وبشكل كامل، من أجل الوصول إلى حلّ ينقذ السوريين من آلة القتل التي يحصد من خلالها بشار الأسد آلاف الأرواح من الأطفال والشباب”.

وأضاف جاموس: “إننا طلبنا من دولة الصين التدخل السريع من أجل فكّ الحصار عن السوريين، وإيقاف المجازر التي يرتكبها نظام الأسد بحقهم، والإفراج عن كافة المعتقلين. إضافة إلى فتح مكتب للائتلاف الوطني في الصين من أجل التواصل وبشكل دائم مع جميع القضايا المتعلقة بهم”.

وفي سياق آخر، حذر الأمين العام للائتلاف الحكومة اللبنانية من “الاستعدادات التي تقوم بها ميليشيات الأسد وبعض العناصر الطائفية، بغية ارتكاب مجزرة جديدة في مدينة الطفيل الحدودية مع لبنان، بحق بعض السوريين الهاربين من مجازر الأسد في القلمون، تحت ذريعة الإرهاب التي اعتاد نظام الأسد على لصقها بكلّ من يخالفه في التوجه أو الآراء”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث