الصوفيون يتقدمون بمذكرة لإعادة هيكلة الأزهر

الصوفيون يتقدمون بمذكرة لإعادة هيكلة الأزهر
المصدر: القاهرة- (خاص) من شوقي عصام

تقدم رئيس حزب “النصر” الصوفي، المهندس محمد صلاح زايد، بمذكرة إلى الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب، لإعادة هيكلة مؤسسة الأزهر وإصلاح فروعه وأجهزته، بوضع خطة مستقبلية، لوضع الأزهر على مكانه الصحيح، باعتباره المرجعية الإسلامية في مصر والعالم.

وتصدرت هذه المذكرة، ضرورة عزل المنتمين لجماعة “الإخوان المسلمين” من هيئة كبار العلماء، أمثال الدكتور محمد عمارة، و د. محمد مختار المهدي، ود. حسن الشافعي، إضافة إلى العمداء والأساتذة المنتمين للجماعة، واختيار أعضاء هيئة كبار العلماء من مؤسسات الأزهر، ودمج هيئة كبار العلماء ومجمع البحوث الإسلامية لأنهما يؤديان نفس الغرض، مثلهما في ذلك مثل مجلسي الشعب والشورى.

وتطرقت المذكرة، إلى التدقيق في اختيار الأعضاء الجدد لهيئة كبار العلماء، حتى لا يحدث اختراق لها، كما حدث من قبل، والقضاء على المركزية وأن يكون توزيع الطلاب في جامعات الأزهر المختلفة جغرافيا، ليدرس الطالب في المحافظة التي ينتمي إليها، وينتهي دور المدن الجامعية التي تحولت لساحات حرب، وتكلف الدولة حوالي 200 مليون جنيه سنويا.

وأوضحت أنه يوجد سبع كليات للشريعة فقط في المنصورة، وتعمل في الفترة الصباحية، وبالإمكان أن يكون هناك كليات للطب والصيدلة وغيرها، أو يستغل المكان في الفترة المسائية لمزيد من الكليات لتنويع الدراسة وخدمة طلاب طنطا والزقازيق والمنصورة ودمياط.

وعرضت المذكرة، إعادة هيكلة الدراسات العليا، بالحديث عن أن فكرة ذهاب طالب الماجستير أو الدكتوراه لكل جامعات الجمهورية، للتأكد من أن موضوع دراسته لم يتم تناوله من قبل، تكلف الوقت والجهد، وأن يكون هناك ربط بين كل الكليات والجامعات عن طريق الإنترنت للتأكد من ذلك، إضافة إلى تسهيل التبادل العلمي بين الجامعات والكليات لخدمة الطلاب ودارسي الماجستير والدكتوراه.

وطرحت المذكرة، توفير وسيلة إعلامية مناسبة كقناة أو إذاعة تكون ممثلة للأزهر، لسهولة التواصل بينها وبين المسلمين من كل بلدان العالم باللغة العربية واللغات الأخرى، حتى تكون حائط صد للقنوات الأخرى، التي تعمل على نشر الكراهية وتؤجج الفتن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث