الأحمد لـ”إرم”: زيارة غزة لتنفيذ اتفاقي القاهرة والدوحة

الأحمد لـ”إرم”: زيارة غزة لتنفيذ اتفاقي القاهرة والدوحة
المصدر: عمّان- (خاص) من شاكر الجوهري

أبلغ عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” عزام الأحمد، إسماعيل هنية عبر اتصال هاتفي، أن زيارة وفد منظمة التحرير لغزة في غضون اليومين المقبلين، قد يكون اللقاء الأخير مع حركة “حماس” في حال عدم التوصل إلى اتفاق لتنفيذ اتفاقي القاهرة والدوحة بين الجانبين؛ ذلك أن المجلس المركزي لن يظل بانتظار “حماس” للأبد؛ بحسب مصادر فلسطينية موثوقة.

فيما كشف الأحمد لـ”إرم” أن الوفد الذي سيتوجه إلى غزة برئاسته شكلته القيادة الفلسطينية من خمسة أعضاء هم: أمين عام حزب الشعب (الشيوعي) بسام الصالحي، وأمين عام المبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي، وأمين عام الجبهة العربية الفلسطينية جميل شحادة، ورجل الأعمال منيب المصري، إلى جانب الأحمد نفسه.

وقال الأحمد إن الوفد سيطرح: “برنامجاً عملياً لتنفيذ اتفاقي القاهرة والدوحة، ولن يجري أي حوار جديد”.

وأضاف أن الوفد انتخبه رئيساً له، كما قرر طرح النقاط التالية لتنفذها حماس وتتضمن:تشكيل حكومة التوافق الوطني الفلسطيني، وتحديد مواعيد الانتخابات الفلسطينية (الرئاسية، والتشريعية، والمجلس الوطني الفلسطيني)، وتنفيذ البنود الواردة في الورقة المصرية، ودعوة لجنة تطوير وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينة للاجتماع فور تشكيل حكومة التوافق الوطني.

كما كشف الأحمد عن أنه جرى تخيير “حماس” بين إجراء انتخابات خلال ستة أشهر بقرار يتفق عليه على أن يصدر من رئيس السلطة الفلسطينية، أو تفويض عباس بتحديد موعد لإجراء الانتخابات في الوقت الذي يراه مناسبا، على أن لا يتم ذلك قبل ستة أشهر.

وأشار الأحمد إلى أن توقيت عقد المجلس الوطني الفلسطيني السبت المقبل مناسب؛ حيث سيعود الوفد من غزة ليقدم تقريره عن نتائج اللقاء مع “حماس”.

وترى مصادر فلسطينية أن ذلك يعني احتمال أن يتخذ المجلس المركزي قرارا حازما حيال “حماس” وحكومتها في قطاع غزة، فيما سبق وتكهنت تقارير بإمكانية اتخاذ قرار بإعلان قطاع غزة إقليما متمردا على السلطة الفلسطينية.

فيما لفت الأحمد أن لقاء تنفيذ الاتفاقات السابقة مع “حماس” لا يحتاج أكثر من عشر دقائق فقط، لتحديد البرنامج الزمني لتنفيذ ما سبق الاتفاق عليه، غير أنه أشار إلى أن “حماس” بعثت له بجدول أعمال تفصيلي مقترح، رفضه من فوره.

وكشفت مصادر فلسطينية موثوقة وجود تنسيق خفي بين “حماس” والجبهة الديمقراطية، إذ اقترحت الديمقراطية -نيابة عن “حماس”- عقد لجنة تطوير وتفعيل منظمة التحرير أولاً، فكان أن رفضت القيادة الفلسطينية هذا الاقتراح الذي عرضه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه بالتنسيق مع الجبهة التي تؤكد المصادر أنها تنسق مع “حماس”.

وتضيف المصادر أن القيادة الفلسطينية رفضت انضمام الجبهتين الشعبية والديمقراطية للوفد الذي سيزور غزة؛ لأن الوفد شكلته القيادة الفلسطينية بحضور ممثلين عن الجبهتين، دون أن تطالبا بالمشاركة في حينه (31/3/2014).

وتشير المصادر إلى إجراءات أقدمت عليها “حماس” في غزة اعتبرتها لا تدل على نيتها المضي في طريق المصالحة منها؛ إنشاء فضائية رسمية تابعة لحكومة غزة، وإعادة اعتقال معتقلين سابقين كان أطلق سراحهم، كما أنها تواصل التصريحات المناوئة لعباس وحركة “فتح”.

وأشارت المصادر إلى أن الأحمد هاجم مؤخراً- ولأول مرة – الجبهة الديمقراطية وخاصة أمينها العام نايف حواتمة، على شاشة تلفزيون فلسطين الرسمي بخصوص “المحاصصة”.

وتقول المصادر إن الأحمد رفض مشاركة “حماس” في اجتماع للجنة تطوير وتفعيل منظمة التحرير قبل تشكيل حكومة التوافق الوطني, ما دامت حركة المقاومة الإسلامية تريد عقد اللجنة دون إجراء الانتخابات أو تشكيل الحكومة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث