ناشطون يطلقون حملة “الرقة تذبح بصمت” لكشف انتهاكات “داعش”

ناشطون يطلقون حملة “الرقة تذبح بصمت” لكشف انتهاكات “داعش”
المصدر: دمشق- (خاص)

أطلق ناشطون في المعارضة السورية في محافظة الرقة، الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”، حملة إعلامية بعنوان “الرقة تذبح بصمت” لتسليط الضوء على الانتهاكات التي يمارسها “داعش” بحق سكان المدينة. وأكد الناشط أبو إبراهيم الرقاوي، أحد المشرفين على الحملة، أن تحركها “لا تتبع أي هيئة أو منظمة، وأهدافها تتلخص بفضح جرائم تنظيم الدولة في الرقة، ومدى علاقته مع نظام الأسد من خلال نشاطات مدنية وإعلامية يعد ناشطون في المدينة لتنظيمها قريباً”.

وتسعى الحملة، بحسب الرقاوي، إلى “إعادة نبض الثورة إلى محافظة الرقة من جديد بعد خنقها إضافة إلى تسليط الضوء على التهميش الخدمي الذي تعانيه، وإيجاد كيان ثوري قادر على إدارة الشارع والمضي حتى تحقيق أهداف الثورة قولاً وعملاً”.

وتأتي هذه الحملة بعد بدء تنظيم “داعش” تطبيق سلسلة من القرارات التي كان اتخذها خلال الفترة الأخيرة في الرقة على الصعد الاجتماعية والاقتصادية والعسكرية، التي رأى ناشطون أنها “تزيد من التضييق على المدنيين”.

وأسس الناشطون المشرفون على الحملة صفحة خاصة على موقع “فيسبوك” نشروا فيها صور أشخاص معتقلين في سجون تنظيم “داعش”، كما ذكّروا بمعظم ارتكابات التنظيم منذ سيطرته أواخر العام الماضي على المحافظة.

ويبدي ناشطون معارضون في المدينة ثقتهم بنجاح الحملة، مؤكدين أنها “لن تقتصر على المجال الإعلامي، إذ ستخرج في الأيام المقبلة مظاهرات ضد “داعش” تطالب بخروج التنظيم من المدينة”.

وكان تنظيم “داعش” أحكم سيطرته على مدينة الرقة مطلع شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بعد معارك مع “جبهة النصرة”، والكتائب الإسلامية الموجودة في المدينة، وأعلن فرض تنظيم الدولة فيها حسب مفهومهم. وفي خضم الحرب التي شنتها كتائب إسلامية بالتعاون مع الجيش السوري الحر على “داعش” بشمال سورية، خسر التنظيم بعض مواقعه في الرقة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث