5 احتمالات تحدد مستقبل مساعدي “السيسي” و”صباحي” بعد الانتخابات

5 احتمالات تحدد مستقبل مساعدي “السيسي” و”صباحي” بعد الانتخابات

القاهرة – حدد خبيران مصريان 5 احتمالات لمصير ومستقبل مساعدي ومؤيدي المرشحين الرئاسيين المحتملين بمصر، وزير الدفاع السابق، عبد الفتاح السيسي، والسياسي الناصري، حمدين صباحي، بعد انتهاء سباق الرئاسة.

وتتضمن الاحتمالات الخمسة “تشكيل أحزاب سياسية، أو الانزواء بعيدا عن المشهد السياسي والاكتفاء بالدور الوطني بدعم رئيس جديد، أو تولي مناصب استشارية وسياسية، أو الانضمام لصفوف المعارضة، أو إنشاء تكتل لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة التي ستجرى في وقت لاحق من العام الجاري).

والحملات الرسمية والمؤيدة للمرشح الرئاسي، عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع السابق، تضم حملة رئيسية مركزية برئاسة السفير محمود كارم، وعضوية أحمد كامل كمنسق إعلامي ومحمد بهاء أبو شقة كمستشار قانوني، بالإضافة إلى لجنة للشباب برئاسة حازم عبد العظيم، وعضوية كل من محمود بدر وطارق الخولي ومحمد بدران وكريم السقا وحسام حازم وزكي القاضي، وأغلبهم من قيادات حركة “تمرد”، المعارضة للرئيس المعزول محمد مرسي.

وإلى جانب الحملة الرسمية، توجد “الحملة الشعبية الموحدة لدعم المشير السيسي” المكونة من 38 حركة وائتلافا وتم تدشينها عقب اجتماع القائمين عليها مع المسؤولين عن الحملة المركزية للسيسي.

وشهدت الفترة الماضية إعلان عدد من الاحزاب المصرية مؤخرا دعمها للسيسي منها : الوفد (ليبرالي) ، والتجمع (يساري) والمؤتمر (ليبرالي) والمصريين الأحرار (ليبرالي).

وفي المقابل تضم الحملة الرسمية للمرشح حمدين صباحي السفير معصوم مرزوق كمتحدث رسمي لها، وحامد جبر كمستشار قانوني، بجانب رموز شبابية تشارك في إدارة الحملة منهم حسام مؤنس وعمرو بدر ومحمد عبد العزيز، وبعضهم من القيادات في حركة تمرد، التي انقسمت حول تأييد المرشحين الرئاسيين.

وأعلن حزب الدستور المصري الليبرالي، منذ أيام، دعمه للمرشح حمدين صباحي معتبرا اياه مرشح الثورة المصرية، إضافة إلى حزبي الكرامة والتيار الشعبي، الناصريين.

ولم تفصح حملتا “السيسي” أو “صباحي” عن مستقبلهما عقب الانتخابات الرئاسية في بياناتهما أو أحاديثهما الإعلامية غير أن خبيرين مصريين حددا 5 احتمالات مستقبلية لهاتين الحملتين الرئاستين.

الاحتمال الأول “هو تكوين تكتل قادم يخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة”، بحسب سعيد صادق أستاذ علم الاجتماعي السياسي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة.

وأضاف صادق “لا يمكن تجاهل ما سيمكن أن تكسبه تلك الحملات من شعبية يمكن أن تبني عليها في الانتخابات البرلمانية سواء فاز مرشحها في الانتخابات الرئاسية أم لا”.

ولم يستبعد استاذ علم الاجتماع السياسي أن يتم اختيار بعض أعضاء الحملات الرسمية التابعة للمرشحين الرئاسيين الحاليين في حالة وصول مرشحهم لقصر الرئاسة، في مناصب سياسية أو معاونة واستشارية كثاني الاحتمالات المتوقعة .

واتفق معه علاء عز الدين، المدير السابق لمركز الدراسات الاستراتيجية بأكاديمية ناصر العسكرية، في أن “المستقبل سيشهد توجه الحملات الرئاسية المساعدة للسيسي أو صباحي إلى الاستعداد للانتخابات البرلمانية مستفيدة من الزخم الشعبي لمرشحها في الانتخابات الرئاسية بجانب تواجدها في منصب سياسي او استشاري بجوار المرشح الرئاسي الفائز”.

وبشأن أبرز الأسماء المشاركة في حملات رئاسية والمتوقع توليها منصبا سياسيا أو استشاريا، قال عز الدين إنه “وارد أن ترى السفير محمود كارم، المنسق العام لحملة السيسي، أو عمرو موسي الذي تتردد أنباء عن أنه المدير الفعلي للحملة، أو غيرهما، متواجدين مع السيسي في مؤسسة الرئاسة حال وصوله للمنصب”.

وأوضح عز الدين إن الاحتمال الثالث هو “انزواء الشخصيات المشرفة على الحملات بعيدا عن المشهد السياسي، بعد أن تكون ما ترى أنه دورها الوطني لمصر في هذه المرحلة باختيار رئيس جديد للبلاد”.

وتوقع عز الدين أن يكون الاحتمال الرابع هو انضمام تلك الشخصيات إلى صفوف المعارضة، معتبرا أن

“حمدين صباحي هو الأقرب لهذا الدور بعد تزايد فرص فوز السيسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة نظرا لشعبيته، بحسب مراقبين”.

واعتبر عز الدين أن تشكيل أحزاب سياسية هو خامس الاحتمالات التي قد تلجأ لها الشخصيات الداعمة للسيسي وصباحي في إطار دورها المستقبلي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث