النسور يلمح لقرب الإفراج عن السفير الأردني في ليبيا

النسور يلمح لقرب الإفراج عن السفير الأردني في ليبيا
المصدر: عمان- (خاص) من حمزة العكايلة و أحمد عبد الله

ألمح رئيس الوزراء الأردني الدكتور عبد الله النسور، عن إمكانية التوصل لإنفراج في أزمة اختطاف السفير الأردني في ليبيا فواز العطيان، والمختطف منذ الثلاثاء الماضي.

وقال النسور أمام البرلمان صبيحة الثلاثاء: إن لدينا كل الخير عن القضية، ونحن مطمئنون والأمور في كل خير، مؤكداً أن الحديث بأكثر من هذا لن يكون مفيداً، وأنه على استعداد للقاء النواب المهتمين بالقضية.

حديث النسور جاء رداً على تساؤل للنائب علي الخلايلة، وهو من القبيلة ذاتها التي ينتمي إليها السفير العيطان، حيث وجه سؤالاً للنسور عن آخر إجراءات الحكومة المتعلقة بالقضية.

وفي هذه الأثناء، وافق الأردن على الطلب الليبي بإخراج المحكوم محمد سعيد الدرسي من السجن على أن يكمل فترة محكوميته في ليبيا.

وبالمقابل أغلقت الحكومة الليبية باب المطالبة بإطلاق سراح عزمي الجيوسي، وأعضاء المجموعة التي اعتقلت معه، وحوكمت بتهم التآمر والتخطيط لمهاجمة مباني دائرة المخابرات العامة الأردنية بأسلحة كيماوية سنة 2004.

وتأتي هذه الإجراءات تمهيدا لتفاوض مرتقب، تعهّدت بأن تقوم به الحكومة الليبية مع الخاطفين المنتمين لتنظيم القاعدة للإفراج عن السفير الأردني المختطف فواز العيطان.

وأكدت مصادر أردنية مطلعة، أن التوصل إلى تفاهمات حول إكمال محكومية الدرسي في بلاده والإفراج عن العيطان، لا تمس السيادة الأردنية، خاصة أن مصر مارست هذا النوع من المقايضة مع دبلوماسييها قبل فترة وجيزة.

المصادر كشفت عن أن الحكومة الليبية هي التي أغلقت الباب في وجه مطالبة تنظيم القاعدة في ليبيا، بإطلاق الأردن سراح أعضاء تنظيم التوحيد، وعلى رأسهم الجيوسي، المحكومين بالسجن لفترات طويلة، وذلك برفضها فتح موضوعهم مع الحكومة الأردنية، كونهم غير ليبيين.

ووفقا لمصدر أردني، فإن استخدام الطائرات الحربية في قصف سيارات تابعة لمنظمة الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”، جرى بهدف “إيصال رسالة لتنظيم القاعدة بأنه لن يسمح بابتزاز الأردن ومقايضته، رغم أنه كان يمكن التعامل مع الموقف بوساطة الأسلحة الخفيفة والمتوسطة”.

وأكد المصدر “الأردن ينأى بنفسه عن التصريح علانية أنه لن يرضخ لمطالب الجهة الخاطفة، رغم أن ذلك لم يعلن رسميا على لسان المتحدث باسم الحكومة، أو وزارة الخارجية”.

ويرى مصدر حكومي إن الأردن لم يقبل ولن يقبل بمبدأ الحوار مع الجماعات الإرهابية، لأن السجين محمد الدرسي الملقب بـ “محمد النص” من تنظيم القاعدة، إرهابي وينضوي في تنظيم إرهابي، ويأمل الأردن أن لا يصل إلى هذا المنطق في التعاطي مع قضية خطف السفير العيطان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث