قضايا المرأة والصوفية تنتظر الرئيس المصري الجديد

قضايا  المرأة والصوفية تنتظر الرئيس المصري الجديد
المصدر: القاهرة - (خاص) من محمد بركة

يبدو أبرز مرشحي الانتخابات الرئاسية المصرية وهما المشير عبد الفتاح السيسي والسيد حمدين صباحي شديدي الحرص على خطب فئات اجتماعية بعينها من جمهور الناخبين بينما يسعى ممثلو هذه الفئات إلى مقايضة تأييدهم لوزير الدفاع المستقيل أو زعيم التيار الشعبي بالحصول على تعهدات منهما بتنفيذ مطالبهم التي يصفونها بـ “التاريخية والمشروعة”. ومن هذه الفئات المرأة والتيار الصوفي.

ومن أبرز المطالب التي يطرحها المجلس القومي للمرأة باعتباره ممثل جميع النساء في الجمهورية، تفعيل مواد الدستور التي تجرم التمييز بين الرجال والسيدات في الحقوق والواجبات، مع ضمان وصول حواء إلى أرقى الوظائف العامة ما دامت تمتلك الكفاءة والمؤهلات وكذلك حقها الأصيل في الترقي في السلك القضائي، فضلا عن ضمان حصولها على نسبة مناسبة من مقاعد البرلمان القادم.

واللافت أن قضية منع التمييز بين الجنسين تطورت مؤخرا إلى المطالبة بإنشاء مفوضية خاصة بهذا الشأن وهو المطلب الذي طرحه المجلس القومي على كل من حملتي السيسي وحمدين. أيضا تطالب الحركات النسوية الرئيس المنتظر بالتدخل لإصدار عفو عن المحكوم عليهن من “الغارمات” ممن يقضين سنوات من عمرهن وراء القضبان بسبب فشلهن في تسديد ديونهن التي تقدر بمبالغ بسيطة، علما بأن عدد هؤلاء يقدر بعشرات الآلاف. وكذلك تطالب هذه الحركات ببرامج خاصة لمساعدة النساء اللواتي هن العائل الوحيد لأسرهن وتقدر الإحصائيات أعدادهن بنحو ثلاثة ملايين امرأة.

وتري ناشطات أن الرئيس القادم يجب أن يكون مؤمنا بعدالة قضية المرأة، فهي التي خرجت بأعداد فاقت الرجال أضعافا مضاعفة في ثورتي يناير ويونيو، كما أنقذت “شرف البلاد السياسي” حين اصطفت في طوابير انتخابية طويلة عبر جميع الاستحقاقات، ومن حقها الآن أن تجني الثمرة خصوصا أن مطالبها ليست فئوية وإنما لصالح الأمة جميعا.

ورغم التفاوت الشديد في تقدير أعداد أتباع الطرق الصوفية بمصر من 2 إلى 10 ملايين، إلا أنهم يشكلون قوة اجتماعية وانتخابية لا يمكن تجاهلها. ومن أبرز مطالب الصوفيين التي طرحوها بالفعل على حملتي السيسي وحمدين تعديل قانون الطرق الصوفية ليكون اختيار شيخ طرقها لمدتين كل منهما 4 سنوات والاعتراف بالطرق الصوفية التي يرأسها غير مصريين ولها أتباع في مصر بعشرات الآلاف وترخيص عمل الموالد والمواكب والفعاليات الصوفية لتكون بالإخطار فقط.

أيضا من مطالب الصوفيين ضم مساجد أولياء الله التي تحتوي على مقاماتهم إلى الطرق الصوفية وليس الأوقاف، فضلا عن الاهتمام بأضرحة آل البيت.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث