تزايد السياح اليهود يثير غضب الأردنيين

تزايد السياح اليهود يثير غضب الأردنيين
المصدر: عمان - (خاص) من حمزة العكايلة

اتسعت دائرة الجدل والغضب في مدينة الكرك الأردنية (150 كم) جنوب العاصمة الأردنية عمّان، بعد تزايد وانتشار ملحوظ لعدد من السياح اليهود في الأودية والأماكن الملتصقة بمدينة الطفيلة الأردنية، والتي تصب في منتهاها إلى نقطة مشتركة في منطقة البحر الميت.

وقال عمرو النوايسة أحد أبناء المدينة لـ إرم إن عدداً من السياح اليهود أثاروا حفيظة وغضب الأهالي بعد رصد تحركات مريبة لهم، تتعلق بحفريات في منطقة وادي (بذان) بالقرب من قصبة الربة، حيث أقاموا في المنطقة بمخيمات لمدة أيام، وسط ترقب وحذر من الأهالي.

وبحسب أهالي المدينة فقد أدت الصدفة لهروب السياح والبالغ عدهم ثمانية كانوا يقلون ثلاث مركبات تحمل نمراً أردنية، عقب قيام أحد سكان المدينة ويدعى أبو علي المجالي، بإطلاق رصاصات من سلاحه في الهواء، حيث كان يختبر سلاحه، دون أن يعلم بوجود السياح، ما حدا بهم لمغادرة المنطقة على الفور وسط هتافات غاضبة من الأهالي ورميهم بالأحذية، إلا أن تلك الحادثة أدت إلى اعتقال أبو علي من قبل قوات الشرطة.

ومنذ نحو 15 سنة تثير الرحلات الإستكشافية للسياح اليهود القلق لدى سكان المدن الجنوبية في الأردن بخاصة الممتدة من منطقة مأدبا وصولاً للكرك فالطفيلة، حيث يعتبر اليهود وفق دراسات لمؤرخيهم أن تلك المناطق تعتبر امتداداً لدولة اليهود التاريخية، ولا يجدون حرجاً في اعتبار جزءً من تلك المناطق تابعة لدولتهم المزعومة، إذ سبق لدائرة الأراضي اليهودية، أن أشارت بأن الأردن من شماله لجنوبه ومن أقصى البحر المتوسط يعتبر من أراضي الشعب اليهودي وأن مدينة البتراء الأثرية وجبل نيبو في مدينة مأدبا تفوق في قدسيتها الكثير من المدن اليهودية التي احتلتها إسرائيل منذ نشأتها، وبالرغم من اتفاقية السلام يبن الأردن وإسرائيل العام 1994، فإن موقع موقع وزاره الخارجية الإسرائيلية يضع حتى الآن خرائط لأرض الميعاد، والمدن والتجمعات اليهودية في شرق وغرب النهر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث