“مفوضية اللاجئين”: مليون لاجئ سوري في الأردن نهاية 2014

“مفوضية اللاجئين”: مليون لاجئ سوري في الأردن نهاية 2014
المصدر: دمشق- (خاص)

قالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين, إن “هناك توقعات بأن يصل عدد اللاجئين السوريين في الأردن حوالي مليون لاجئ مع نهاية العام الجاري”, موجهة “نداء استغاثة إنسانية” إلى الدول المانحة لتسريع تزويدها بالمتطلبات المالية لتغطية احتياجات اللاجئين.

وقال مسؤول العلاقات الدولية في المفوضية، علي بيبي: “في ضوء الأعداد المتزايدة من اللاجئين السوريين، أعدت المفوضية خطة استجابة للعام الجاري، تدعو فيها إلى إمداد المفوضية مليار و200 مليون دولار، كمتطلبات لمختلف الخدمات والمشاريع”.

وتقدر بيانات لمنظمات الأمم المتحدة الإغاثية، المساعدات التي قُدمت فعليا إلى الأردن تحت بند “مساعدات لاستضافة اللاجئين السوريين” بحوالي 777 مليون دولار مع نهاية العام الماضي.

وأعلن وزير التخطيط والتعاون الدولي الأردني, إبراهيم سيف, في وقت سابق من نيسان/ أبريل الجاري, عن أن تكلفة استضافة اللاجئين السوريين بلغت العام الماضي ملياري دولار أمريكي, مؤكدا أن “المساعدات الدولية لا تكفي لتحمل أعباء 1.5 مليون لاجئ سوري”.

وقال بيبي إن “الخطة تتضمن أيضا احتساب احتياجات لما يقدر بـ800 ألف أو ربما مليون لاجئ، سيكونون بحاجة للحماية، مع نهاية العام، بما في ذلك احتساب مساعدات ستصل إلى أكثر من مليوني متضرر أردني، من وجود اللاجئين السوريين”.

وأوضح أن “تدفق أعداد اللاجئين بالوتيرة ذاتها، يؤثر على نوعية الخدمات المقدمة لهم، في حال تأخر وصول المساعدات، مشيرا إلى أن التجمع السادس لإيواء اللاجئين، والمخيم الثاني رسميا (مخيم الأزرق)، سيفتتح في 30 نيسان/ أبريل الجاري، ضمن خطة الاستجابة”, لافتا إلى أن “الطاقة الاستيعابية لمخيم الأزرق تفوق الطاقة الاستيعابية لمخيم الزعتري، حيث تصل إلى 130 ألف لاجئ, وفي حال امتلأ المخيم حتى نهاية العام، سنحدد موقعا لمخيم آخر، حيث ندرس عدة مواقع بالتنسيق مع الحكومة الأردنية”.

ويقع المخيم الجديد في بلدة الأزرق (80 كلم شمال شرق عمان)، ويعتبر خامس مخيم في الأردن لاستيعاب التدفق المستمر للاجئين السوريين. ويستضيف مخيم الزعتري حوالي 110 آلاف لاجئ سوري, فيما كشف وزير الداخلية الأردني حسين المجالي عن أن “مخيم الزعتري يعد خامس أكبر منطقة في الأردن من حيث عدد السكان”.

وعن توقعات المفوضية استمرار أمد اللجوء السوري في البلاد إلى ما يزيد عن عشرة أعوام، قال بيبي: “الوضع الراهن لا يبشر بانخفاض عدد اللاجئين”.

ويعتبر الأردن ثاني أكبر مستقبل للاجئين السوريين بعد لبنان، حيث اقتربت أعدادهم على أراضي المملكة من الـ 600 ألف لاجئ، في وقت اشتكى مرارا من تكاليف إيوائهم مطالبا بتقديم المساعدات له.

وأدت الأزمة السورية إلى لجوء أكثر من 3 ملايين شخص إلى بلدان الجوار السوري, حيث يعيشون في مخيمات تحت ظروف إنسانية غاية في الصعوبة, فضلا عن نزوح ملايين الأشخاص داخليا، ويعاني هؤلاء من ظروف إنسانية ومعيشية صعبة، في حين حذرت الأمم المتحدة من أن عدد السوريين اللاجئين خارج بلادهم سيصل إلى حوالي 4,10 ملايين لاجئ بحلول نهاية 2014.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث