“داعش” يشن هجوماً عنيفاً على “القاعدة”

“داعش” يشن هجوماً عنيفاً على “القاعدة”
المصدر: إرم– دمشق

شن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” هجوماً عنيفاً وغير مسبوق، على قيادة تنظيم “القاعدة” في سوريا، متهماً إياها بـ”الانحراف عن المنهج الجهادي وبشق صفوف المقاتلين الجهاديين”.

ودعا “داعش” -على لسان المتحدث باسمه، أبو محمد العدناني، في تسجيل صوتي نشر على “منابر جهادية” على شبكة الإنترنت، الجمعة- المقاتلين في صفوف الجماعات الأخرى إلى تأييد تنظيمه في خلافه مع “القاعدة” التي رأى أنها “لم تعد قاعدة الجهاد”.

وقال العدناني في التسجيل: ” انحرفت قيادة تنظيم القاعدة عن منهج الصواب (…) إن القاعدة اليوم لم تعد قاعدة الجهاد، فليست بقاعدة الجهاد من يمدحها الأراذل، ويغازلها الطغاة، ويناغيها المنحرفون والضالون”.

وأضاف: “القاعدة اليوم لم تعد قاعدة الجهاد، بل باتت قيادتها معولاً لهدم مشروع الدولة الإسلامية والخلافة القادمة بإذن الله. لقد حرفوا المنهج، وأساؤوا الظن، وقبلوا بيعة المنشقين، وشقوا صف المجاهدين، وبدأوا بحرب دولة للإسلام”.

وتابع العدناني إن “الخلاف بين الدولة والقاعدة ليس على قتل فلان، أو على بيعة فلان (…) ولكن القضية قضية دين اعوج، ومنهج انحرف (…) منهج يؤمن بالسلمية، ويجري خلف الأكثرية، منهج يستحي من ذكر الجهاد والصدع بالتوحيد”.

ويخوض تنظيم “داعش” منذ مطلع كانون الثاني/ يناير الماضي معارك عنيفة مع تشكيلات أخرى من المعارضة السورية المسلحة على رأسها “جبهة النصرة”، الفرع السوري لتنظيم “القاعدة”.

يأتي ذلك بالتزامن مع تواتر معلومات أفادت بها مصادر ديبلوماسية وفي واشنطن، تقول أن الإدارة الأمريكية تدرس تقوية جماعات قبلية في سوريا، وبالتحديد في أماكن تتميّز بحضور قوي لمناصري تنظيم “القاعدة” وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” على الحدود العراقية وفي مدينة الرقة، وذلك في إطار جهودها للحد من نفوذ المتطرفين في سوريا.

وأشارت المصادر إلى أن الاستخبارات الأمريكية تعمل على وضع إستراتيجية متكاملة في هذا الخصوص، وتحديد مجموعات يمكن العمل معها على الأرض لهذه الغاية، وهي خطوة شبيهة بتجربة “الصحوات” التي اعتمدتها الإدارة في العراق قبل سنوات.

إلى ذلك، تواصل سلطات إقليم كردستان العراق بحفر خندق على الحدود مع سوريا، في إطار خطة أمنية لوقف تسلل مسلحين إلى العراق عبر الأراضي السورية.

وقال المتحدث باسم وزارة البشمركة في حكومة كردستان وهي الجهة المسؤولة عن الأعمال الجارية منذ نحو أسبوع، هلكورد ملا علي، إن “حفر الخندق يهدف إلى منع تسلل عناصر من الجماعات الإرهابية ومنع المهربين”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث