وزراء خارجية “التعاون الخليجي” يقرون “وثيقة الرياض” لحل الخلاف مع قطر

وزراء خارجية دول التعاون الخليجي يقرون "وثيقة الرياض" لحل الخلاف مع قطر

وزراء خارجية “التعاون الخليجي” يقرون “وثيقة الرياض” لحل الخلاف مع قطر

الرياض ـ شكلت الأزمة الدبلوماسية الخليجية سابقة في تاريخ العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي التي اعتادت أن تنسق وتتعاون في مختلف القضايا، وهي بدت حريصة على عدم تصدير أي خلاف إلى العلن غير أن قضية سحب السعودية والامارات والبحرين لسفرائها من الدوحة تجاوزت الغرف المغلقة واصبحت موضع سجال في مختلف الأوساط.

ولم تهدأ الجهود والمحاولات منذ نحو شهر في سبيل ترتيب البيت الخليجي، إذ تسعى دول مجلس التعاون إلى احتواء هذه الأزمة الطارئة على اعتبار أن ما يجمع بين هذه الدول هو أكبر من أي خلاف أو تباينات في وجهات النظر بشأن قضايا إقليمية ولا سيما الموقف من تنظيم الإخوان المسلمين.

وضمن هذا السياق، أكد وزراء خارجية مجلس التعاون لدول الخليج العربية بعد أن عقدوا اجتماعاً في العاصمة السعودية الرياض موافقة دول المجلس على آلية تنفيذ وثيقة الرياض، التي تستند إلى المبادئ الواردة في النظام الأساسي لدول مجلس التعاون، ولم يتطرق البيان الذي صدر بعد هذا الاجتماع إلى عودة السفراء إلى قطر.

وتم خلال هذا الاجتماع وفقاً للبيان إجراء مراجعة شاملة للإجراءات المعمول بها فيما يتعلق بإقرار السياسات الخارجية والأمنية، وتم الاتفاق على تبني الآليات التي تكفل السير في إطار جماعي، لئلا تؤثر سياسات أي من دول المجلس على مصالح وأمن واستقرار دوله ودون المساس بسيادة أي من دوله.

ونوّه الوزراء بالدور الذي قامت به دولة الكويت بقيادة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، للوصول إلى النتائج المرجوة.

وأكد الوزراء أنه تم الاتفاق على أهمية التنفيذ الدقيق لما تم الالتزام به للمحافظة على المكتسبات والإنجازات التي تحققت، وللانتقال إلى مرحلة الترابط القوي والتماسك الراسخ الذي يكفل تجاوز العقبات والتحديات، ويلبي آمال وتطلعات مواطني الدول الأعضاء.

في غضون ذلك كشف وزير الشؤون الخارجية لسلطنة عُمان يوسف بن علوي أن الأزمة بين السعودية والإمارات والبحرين من جهة وقطر من جهة أخرى انتهت، و”أصبحت من الماضي”.

وأوضح في تصريحات صحفية أن المسألة انتهت وتم حلها داخل البيت الخليجي. ووصف بن علوي الأزمة بأنها كانت عاصفة عابرة ومرت، مقللا من خطوة سحب السفراء بين الدول الشقيقة.

وكان النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي، الشيخ صباح الخالد الصباح، أشار في بداية الشهر الحالي إلى انفراج وشيك في العلاقات الخليجية – الخليجية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث