الحزب الحاكم السوداني: مستعدون للتوافق مع المعارضة

الحزب الحاكم السوداني: مستعدون للتوافق مع المعارضة
المصدر: الخرطوم- (خاص) ناجي موسى

أعلن حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان استعداده التوافق مع المعارضة المدنية والمسلحة على برنامج موحد لحكم البلاد خلال المرحلة المقبلة، إلا أنه جدد رفضه لمبدأ تشكيل حكومة انتقالية.

وأوضح مساعد رئيس الجمهورية إبراهيم غندور، أن حزبه على استعداد للتوافق مع الأحزاب الاخرى على برنامج يتفق عليه الجميع.

وأضاف مساعد رئيس الجمهورية أنه: “لا حكومة تشاكس يمضي بعضها يميناً والآخر يساراً، ثم نأتي ونقول إننا في حكومة وحدة كما كان في السابق”؛ في إشارة للحكومة الانتقالية قبل إعلان انفصال جنوب السودان.

وجدد غندور المطالبة لرافضي الحوار وحملة السلاح للاستجابة لدعوة الرئيس البشير للحوار الشامل، وقال: “عليهم أن يعلموا أن الانتظار على الرصيف ربما يطول، وأن الأماني ربما لن تتحقق ولن تتحقق بإذن الله فعليهم أن لا ينتظروا المجهول”.

وقطع بفشل التمرد في تحقيق الاستيلاء على السلطة بالقوة وأردف: “التمرد في السودان لم يبدأ اليوم ولم يحدث قط أن أفلح في إسقاط حكومة في الخرطوم مهما كانت درجة ضعفها”.

وطالب قيادات وقواعد الحزب الاستعداد للانتخابات العامة وتنبأ بفوز حزبه مرة أخرى بالسلطة عبر صناديق الاقتراع، وقال مخاطباً أحزاب المعارضة: “لا تنشغلوا بتوقيتات وتاريخ إجراء الانتخابات؛ واستعدو لها وكأنما ستقام غدا”.

وشدد غندور على أن قبول حزبه للحوار كان من منطلق القوة وليس الضعف، واستدرك قائلاً: “ولكننا نؤكد لهم أنه ليس حوارا لتفكيك الدولة او اعطائها للآخرين، إلا لمن يستحقها ويفوضه الشعب عبر صناديق الاقتراع”.

إلى ذلك عبر مساعد الرئيس السوداني عن أسفه لموقف “الجبهة الثورية” المسلحة”، الرافض للحوار الوطني الذي دعا له الرئيس البشير.

يشار إلى أن الرئيس السوداني عمر البشير، أطلق مبادرة للحوار الوطني في 27 كانون الثاني/ يناير الماضي، وافقت عليها أحزاب الشعبي بقيادة حسن الترابي والأمة الذي يتزعمه الصاد المهدي، بينما رفضها تحالف قوى المعارضة الأخرى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث