احتمال تورط جماعات “جهادية” في خطف سفير الأردن

احتمال تورط جماعات “جهادية” في خطف سفير الأردن

عمان – رجح مسؤول حكومي رفيع بالأردن أن تكون جماعات جهادية تقف وراء اختطاف السفير الأردني في ليبيا، فواز العيطان في طرابلس اليوم.

وتعرض العيطان واثنان من مرافقيه للاختطاف صباح اليوم الثلاثاء، وأصيب سائقه بجروح إثر تعرضهم لهجوم من قبل مسلحين مجهولين بالعاصمة.

وقال المصدر الذي طلب عدم الإفصاح عن اسمه، إن “الاحتمال الأكبر أن تكون جماعات جهادية وراء عملية الاختطاف، وذلك للضغط على الحكومة الأردنية للإفراج عن معتقلين ينتمون لهذه الجماعات”.

وأشار المصدر إلى أن الأردن ينتظر إعلان هذه الجماعات، أسباب الاختطاف، ومطالبها، وإمكانية تنفيذها.

وكان الأردن قد اعتقل في أوقات سابقة ليبيين ينتمون لجماعات “جهادية”، ولا توجد إحصائية بعدد المعتقلين الليبيين في السجون الأردنية.

وبحسب ما نقله شهود عيان، فإن سيارة العيطان، تعرضت لهجوم من قبل مسلحين، حينما كان يتجول في منطقة المنصورة، إحدى ضواحي العاصمة الليبيبة.

وأضاف الشهود أنه جرى اقتياد السفير على أيدي 4 ملثمين إلى جهة غير معلومة، إضافة إلى إصابة سائقه بالرصاص.

وتعقيبا على الحادث، قال رئيس الحكومة الأردنية عبدالله النسور في كلمة له أمام مجلس النواب ( البرلمان، إن “بلاده ستتخذ كافة الاجراءات اللازمة للحفاظ على حياة السفير وإطلاق سراحه بعد اختطافه، محملا الجهات الخاطفة مسؤولية الحفاظ على حياته، كما طالبهم باطلاق سراحه فورا.

وبحسب الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني فإن “الحكومة ستصدّر بياناً صحفيا اليوم، حول حادثة الاختطاف التي وصفها بـ”غير المسبوقة”.

ومن جانبه، قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الليبي سعيد الأسود في تصريح لوكالة الأنباء الليبية إن السفير الأردني فواز العيطان اختطف اليوم الثلاثاء في منطقة قريبة من وسط العاصمة طرابلس.

واضاف أن سيارتين بدون لوحات يقودها مجهولون ملثمون هاجموا السفير وسائقه واختطفوا العيطان واقتادوه إلى جهة غير معروفة.

وأوضح الأسود أن سائق السفير أصيب جراء الهجوم برصاصتين، وهو متواجد في أحد مستشفيات طرابلس لتلقي العلاج.

وأشار إلى أن الوزارة بدأت على الفور في إجراء الاتصالات العاجلة مع الجهات المختصة في الحكومة لمعرفة مصير السفير الأردني والجهة التي تقف وراء اختطافه.

والعيطان سفيرا للأردن في ليبيا منذ نيسان (أبريل) 2012.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث