النظام يتهم “جبهة النصرة” بتنفيذ هجوم الغاز السام

النظام يتهم “جبهة النصرة” بتنفيذ هجوم الغاز السام
المصدر: دمشق- (خاص)

أكد التلفزيون الحكومي السوري وجود أدلة قاطعة عن ضلوع تنظيم “جبهة النصرة” بشن هجوم مزعوم بالغاز السام على بلدة “كفرزيتا”، في حادث يتبادل فيه الجانبان الاتهامات.

ولم يرد تأكيد مستقل لهذا الهجوم، الذي قال الجانبان إن أكثر من 100 شخص أصيبوا فيه يوم الجمعة الماضي.

وفي مقدمة لتقرير عن الهجوم المزعوم، اتهم مذيع التلفزيون السوري “جبهة النصرة” بتنفيذ الهجوم، وقال: إنها تعتزم أيضاً شن المزيد من الهجمات، في مناطق أخرى من سوريا.

وأضاف، أن مواطنين قتلا في قرية “كفرزيتا” وأصيب أكثر من 100، بعد أن هاجمت “جبهة النصرة” القرية بسائل مسمم بالكلور، زاعماً أن هناك معلومات تشير إلى أن الجماعة تعتزم مهاجمة أماكن أخرى.

وقال ناشطون بالمعارضة، إن القوات الموالية للرئيس بشار الأسد هي التي نفذت الهجوم.

وكان “المرصد السوري لحقوق الإنسان” ذكر الأحد، تعرّض سكان في بلدة “كفرزيتا” في محافظة حماة، لحالات من التسمم والاختناق إثر إلقاء الطيران السوري “براميل متفجرة” على البلدة.

وقال مدير “المرصد” رامي عبد الرحمن، “قصفت طائرات النظام (الجمعة) كفرزيتا ببراميل متفجرة تسببت بدخان كثيف وروائح أدت إلى حالات تسمم واختناق”.

يأتي ذلك، في وقت قال فيه الكاتب الصحافي دانييل نيسمان في مقال نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، أنه بعد حوالي ثمانية أشهر من استخدام نظام بشار الأسد الغاز الكيماوي في مدينة الغوطة الشرقية قرب العاصمة السورية دمشق، ومقتل 1400 من المدنيين، يعيد النظام مرة أخرى هجماته الكيماوية على العاصمة السورية، في حين يصم المجتمع الدولي آذانه عما يحدث.

وأضاف نيسمان، أن المجلس العسكري للثوار صرح بأن نظام الأسد شن هجوماً جديداً بغاز الأعصاب مؤخراً في منطقة حرستا. وتراوح عدد الإصابات ما بين عشرات الإصابات وثلاثة قتلى بسبب الاختناق.

و ذكرت بعض تقارير لجان التنسيق المحلية في 3 نيسان/ أبريل أن هجوماً كيماوياً آخر وقع في منطقة جوبر، وذلك بعد محاولة قوات بشار الأسد بسط سيطرتها على المنطقة وانتزاعها من يد المتمردين.

وأضاف نيسمان، أن أحد المسؤولين الإسرائيليين صرح لصحيفة هآرتس في 7 نيسان/ أبريل بأن لدى إسرائيل أدلة قاطعة على استخدام مواد كيماوية في حرستا شرق العاصمة دمشق وقعت في 27 آذار/ مارس.

وبحسب الكاتب، فإن أكثر ما يثير القلق في هذه الاتهامات هو استنتاج نظام الأسد أن المجتمع الدولي لا يعبأ بمثل هذه الدعوات، وليست لديه النية لإجراء تحقيق في حرستا وجوبر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث