“التنسيق السورية”: أغلب من يحمل السلاح قوى “جهادية متطرفة”

“التنسيق السورية”: أغلب من يحمل السلاح قوى “جهادية متطرفة”
المصدر: دمشق- (خاص)

اعتبر رئيس المكتب الإعلامي لهيئة التنسيق الوطنية السورية، المعارضة، منذر خدام، أن “تعبير الجيش الحر ليس سوى تعبير فضفاض عن كل من يحمل السلاح، وهؤلاء بأغلبهم صاروا قوى جهادية متطرفة”، مشيرا إلى أن “داعش والنصرة والجبهة الإسلامية وغيرها من تسميات، كلها قوى جهادية إرهابية متطرفة”.

ونفى خدام وجود خلافات في صفوف الهيئة حول الموقف من “الجيش الحر”، قائلا في صفحته على موقع “فيس بوك”: “قيادات الهيئة لم يراهنوا يوما على ما يسمى الجيش الحر”.

ويأتي ذلك في وقت كشفت فيه صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية، عن أن زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، يثبت جذور التنظيم في الشرق عبر نقل كوادره السورية من أفغانستان إلى سوريا، وعينه في ذلك على أوروبا”.

ونقلت الصحيفة عن “وكالة أنباء الشرق الأوسط”، قولها إن “تلك الكوادر تلعب دورا رئيسيا سواء من خلال نشر الجهاد لدى مجموعات مسلحة أخرى في سوريا أو الاستفادة من شبكات تلك المجموعات للتجنيد في أوروبا”، معتبرة أن “عناصر القاعدة من السوريين يقاتلون وينشرون أفكارهم بانتظار رحيل الرئيس بشار الأسد، حيث سينخرط بعضهم حينها في العملية السياسية، في حين سيختبئ الأكثر راديكالية بينهم، مثل رفاقهم التونسيين في “أنصار الشريعة”.

من جانبها، حذرت صحيفة “ديلي تليغراف” البريطانية، من أن سوريا “صارت تمثل الآن أكبر تهديد لأمن بريطانيا، من خلال “إرهابيي القاعدة” في باكستان وأفغانستان، بسبب مخاوف من عودة بريطانيين شاركوا في القتال على أراضيها لشنّ هجمات في المملكة المتحدة.

ونسبت الصحيفة، إلى مصدر في الحكومة البريطانية، وصفته بالبارز، قوله: “نشهد تهديدا متزايدا ضد المملكة المتحدة من الجماعات الإرهابية في سوريا، ويأتي هذا التهديد من مجموعة مختلفة من الدول والجماعات، غير أن سوريا تشكل التحدي الأكبر في الوقت الراهن”.

وقال الصحيفة إن “الجهاديين البريطانيين كانوا قادرين خلال العامين الماضيين على التدريب وحيازة القنابل والأسلحة، وهناك مخاوف من أن يجري تشجيعهم على العودة إلى بريطانيا لشن هجمات على أراضيها بدلا من البقاء للقتال في سوريا”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث