التنافس يشتد على رئاسة نقابة الصحفيين الأردنيين

التنافس يشتد على رئاسة نقابة الصحفيين الأردنيين
المصدر: عمّان- (خاص) من أحمد عبد الله

اشتدت حمى التنافس على منصب نقيب الصحفيين الأردنيين بعد ازدياد فرص المرشح راكان السعايدة، وترشح 19 صحفيا -حتى الآن- لعضوية مجلس النقابة، يواجه بعضهم تهما أمام القضاء من طراز شهادات زور أدلوا بها في قضايا قضائية سابقة، ومن شأن إدانتهم أن تفقدهم أحد شروط شغل منصب النقيب أو عضوية مجلس النقابة.

وترشح لمنصب النقيب طارق المومني، ونبيل الغزاوي، ومحمد الخطايبة، وراكان السعايدة.

فيما ترشح لعضوية مجلس النقابة فخري أبو حمدة، ومحمد سالم العبادي، وفايز أبو قاعود، وعمر شنيكات، وظاهر الضامن، وخالد فخيذه، وفايز عضيبات، وعلي فريحات، ونور الدين الخمايسة، وسمر حدادين، و زكي سعيد، وعوني الداود، وموفق كمال، وحازم الخالدي، وحسين العموش، ومحمد علي المجالي، ومحمد القديسات،و وليد هباهبه، ووكوثر صوالحة.

ويغلق باب الترشح في 21 نيسان/أبريل الجاري؛ وفقا لقانون النقابة، أي قبل الانتخابات التي ستجري في 25 الجاري بثلاثة أيام.

وتشهد عملية الترشح الكثيف حراكا نشطا من قبل المرشحين، باستثناء النقيب الحالي طارق المومني الذي يعتبر نفسه فائزا لا محالة، ؛ فهو مقل في لقاءاته مع أعضاء النقابة، كما أنه لم يعلن عن برنامجه الانتخابي حتى اللحظة، لكنه بدأ ينشط منذ الخميس الماضي، حيث نجح في إلغاء مناظرة في مقر فرع النقابة بإربد بين المتنافسين على موقع النقيب، بعد أن رفض المشاركة فيها، أو في أي من المناظرات التي نظمت من قبل.

ويشترط للمشاركة في الانتخابات المقبلة، تسديد عضو الهيئة العامة للاشتراكات السنوية للنقابة، حيث كان العدد متواضعا بداية الشهر الحالي، إلا أن العدد ارتفع خلال الأيام القليلة الماضية مع تسديد بعض المؤسسات الإعلامية الاشتراكات عن أعضاء عاملين فيها، حيث سدد (558) عضوا اشتراكاتهم ، حتى يوم السبت من أصل (1200) تقريبا.

وأصدر المرشح راكان السعايدة بيانا وضح فيه سبب إلغاء المناظرة التي رتب لها في مقر فرع إربد لنقابة الصحفيين قال فيه إنه تلقى مكالمة هاتفية قبل موعد انعقادها بساعتين من مدير فرع النقابة في إربد عدنان نصا،ر أبلغه فيها أن الهيئة الإدارية للفرع قررت مقاطعة المناظرة وإغلاق الفرع إلى الساعة 9 ليلا، ويستطيع المرشحون أن يعقدوا مناظراتهم في أي مطعم أو مقهى وليس في مقر النقابة.

وأضاف السعايدة أن: ” المكلف بإدارة الحوار بين المرشحين ارشيد العايد الذي وصل برفقة بشار قبلان فوجئ بأن باب النقابة مغلق”، وأنه: ” حضر عدد من الأعضاء إلى فرع النقابة لاستطلاع الموقف ومن بينهم الزملاء نادر خطاطبة، وخالد هيلات، وصهيب التل، وفايز عضيبات، ومحمد قديسات، وحضر لاحقا اعبد الرحيم غنام والدكتور ناصر خراشقة، وعلي فريحات ومحمد عقاب الخصاونة، وأشرف الغزاوي، فيما لم يحضر أي من أعضاء الهيئة الإدارية إلى الفرع واكتفوا بإدارة الموقف عبر الهاتف، وبعد اتصالات مكثفة وتوتر الأجواء سمح لموظف في الفرع أن يفتحه، بعد ضمان عدم انعقاد المناظرة”.

وقال في البيان إن طرفا داخل الهيئة الإدارية مارس ضغطا استثنائيا، الخميس، لإلغاء المناظرة، وأنه تبين أن الدعوات لم توجه لكل أعضاء الهيئة العامة في إقليم الشمال، وأن عددا ممن جرى إبلاغهم بموعد المناظرة تلقوا اتصالات (قبل المناظرة بساعات) تفيد بإلغائها.

وأضاف البيان أن مقر فرع النقابة فتح جراء الاتصالات المشروطة، وأعلن ارشيد العايد، وفقا لذلك، إلغاء المناظرة، وأنه سيصدر بيانا توضيحيا حول حيثيات وتفاصيل ما جرى، مؤكدا أن التصرف مقصود بهدف إفشال المناظرة التي حضر للمشاركة فيها نبيل الغزاوي وراكان السعايدة.

ووضح البيان أن: “علي فريحات طالب بمحاسبة من أغلق الفرع وألغى المناظرة، فيما طالب الدكتور خراشقة باجتماع الهيئة العامة للبحث في الحادثة واتخاذ إجراءات بشأنها، كما عبر خالد هيلات ونادر خطاطبة عن غضبهما مما جرى، وساد شعور عند أغلب الزملاء بأن الأمر مدبر، وأن ما جرى يستهدف إفشال اللقاء”.

وقال السعايدة: “أترك تفسير ما جرى للزميلات والزملاء، بلا استثناء، وأنا أثق بقدرتهم على تحليل التفاصيل، وفهم مغزى ما حدث”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث