كتائب المعارضة تضيق الخناق على قوات النظام في حلب

كتائب المعارضة تضيق الخناق على قوات النظام في حلب
المصدر: دمشق- (خاص)

تشهد مناطق مختلفة في مدينة وريف حلب، معارك هي الأعنف منذ اندلاع أحداث العنف في سوريا، حيث تدور منذ ليل الجمعة معارك عنيفة جداً على مسافة قريبة من مقر المخابرات الجوية غرب مدينة حلب، حسب ما ذكر “المرصد السوري لحقوق الإنسان” السبت.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: “تدور معارك هي الأعنف منذ بدء أعمال العنف في حلب شباط/ فبراير 2012، والأكثر قرباً من مقر المخابرات الجوية في حي جمعية الزهراء”.

وأشار عبد الرحمن إلى أن الاشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة “مستمرة، ويتخللها قصف عنيف”.

وأفاد ناشطون أنّ مقاتلي المعارضة قطعوا طريقي إمداد لقوات النظام السوري في حلب شمالاً، و”حرروا حاجزي المجبل والشيخ هلال الواقعين على طريق السلمية – أثريا في ريف حماة الشرقي، وقتلوا 13 من عناصر كانوا في الحاجزين واستولوا على دبابتين وأسلحة”.

وأوضح الناشطون أنّ ذلك أدى إلى “قطع الثوار طريق إمداد النظام إلى حلب ومعامل مؤسسة وزارة الدفاع في السفيرة” شرق حلب، تزامناً مع “قيام ثوار حلب بقطع أوتوستراد الراموسة، الذي يعتبر طريق إمداد قوات النظام”.

وردّت قوات النظام والطيران بقصف مناطق في بلدة كفرزيتا المجاورة، بعدما انفجرت عبوة ناسفة ليلة الجمعة في “سيارة تابعة لقوات الدفاع الوطني (الموالية للنظام) في منطقة السطحيات في ريف مدينة سلمية، ما أدى إلى مقتل ثلاثة عناصر من قوات الدفاع الوطني”.

وفي إدلب المجاورة في شمال غربي البلاد، سيطرت الكتائب المقاتلة على حاجز مفرق بلدة حيش، عقب اشتباكات مع القوات النظامية منذ صباح الجمعة، “ما أدى إلى مقتل وجرح عدة عناصر من القوات النظامية وسط قصف الطيران الحربي المنطقة”.

كما استهدف مقاتلو المعارضة بقذائف الهاون حاجز المجرشة شمال بلدة حيش، بالتزامن مع تعرض خان شيخون المجاورة للقصف.

وأفاد “المرصد” بمقتل 12 مقاتلاً معارضاً، وتسعة عناصر من القوات النظامية والمسلحين الموالين، في هجوم شنه مقاتلون معارضون في منطقة الراموسة في جنوب مدينة حلب، حيث تدور مواجهات قرب مبنى المخابرات الجوية مقر القوات النظامية.

وفي غرب البلاد، قصفت القوات النظامية محيط تلة النسر في ريف اللاذقية الشرقي، ترافق مع قصف الطيران الحربي محيط تلة الصخرة بالبراميل المتفجرة ما أدى إلى سقوط جرحى.

واعتقلت القوات النظامية عدداً من المواطنين على حاجز لها عند نادي تشرين في اللاذقية، حيث كان مقاتلو المعارضة حققوا تقدماً وسيطروا على مناطق بينها وحدود تركيا شمالاً.

وفي دمشق، أفاد “المرصد” بحصول “اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية مدعمة بقوات الدفاع الوطني ومسلحين من جنسيات عربية ومقاتلي حزب الله من جهة، ومقاتلي “جبهة النصرة” وعدة كتائب إسلامية مقاتلة من جهة أخرى، في بلدة المليحة ومحيطها ومحيط مرصد صيدنايا، ما أدى إلى مصرع مقاتل من “النصرة” وإعطاب دبابة للقوات النظامية في محيط مرصد صيدنايا، الذي كان النظام أعلن السيطرة عليه قرب رنكوس في القلمون شمال دمشق وقرب حدود لبنان.

وأضاف “المرصد”: “قتل مقاتل من الكتائب الإسلامية المقاتلة وقتل ضابط برتبة رائد من القوات النظامية في بلدة المليحة مع تجديد القوات النظامية قصفها مناطق في بلدة المليحة، وسط سقوط عدة صواريخ أطلقتها القوات النظامية يعتقد بأنها من نوع أرض – أرض على مناطق في البلدة، ترافقت مع تنفيذ الطيران الحربي غارات جديدة على البلدة ومحيطها”.

كما قصفت القوات النظامية مناطق في سهل الزبداني والجبل الشرقي لمدينة الزبداني وجبال بلدة تلفيتا في القلمون.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث