مسيحيو الأردن يعتصمون لتعريب الكنيسة الأرثوذكسية

مسيحيو الأردن يعتصمون لتعريب الكنيسة الأرثوذكسية
المصدر: عمّان- (خاص) من حمزة العكايلة

اعتصم أبناء الطائفة الأرثوذكسية في الأردن، أمام كنسية الروم الأرثذوكس في منقطة الصويفية بالعاصمة عمان، احتجاجاً على سياسات بطريريك القدس والأردن ثيوفيليوس الثالث.

وطالب المعتصمون الخميس بتعريب الكنسية من قبضة وغطرسة اليونان التي تأمر وتنهى؛ على حد وصفهم، لدرجة أن البطريرك ثيوفيليوس يتعامل مع أراضي المقدسات في القدس وكأنها ملكه، حيث قام في الآونة الأخيرة ببيع جزء كبير من أراضي القدس لليهود.

وبحسب بيان الأمين العام للجنة التنسيقية لشبيبة الأرثوذكس في الأردن، فإن الأرشمندريت خريستوفورس عطا الله رئيس دير السيدة العذراء ينبوع الحياة في منطقة دبين بالأردن، جرد من كل شيء وهو مهدد الآن بنفيه خارج الأردن، لا لشيء فقط لأنه صوت الحق الذي سعى نحو نهضة أرثوذكسية روحية شاملة في الأردن.

وأضاف البيان إن: “الأب عطا الله شأنه شأن جميع القديسين نال العقاب والإقصاء”، وطالب البيان أبناء الطائفة الأرثوذكسية من وحي أنهم أصحاب الإيمان القوي، بالمشاركة في الاعتصامات حتى تعريب الكنيسة.

وطالب المعتصمون من الحكومة الأردنية تنفيذ القانون رقم (27) لسنة 1958، بحيث يأخذ الأرثوذكس العرب حقهم في إدارة شؤونهم، مطالبين بفتح باب الرهبنة لأبناء العرب الأرثوذكس، ووقف بيع وتأجير أوقاف الكنيسة الأرثوذكسية المقدسية إلى جهات استيطانية إسرائيلية، تسعى إلى تهويد الأراضي الكنسية.

كما طالب المتحدثون في الاعتصام بفتح مدارس اكليريكية (لاهوتية) لتعليم أبناء الطائفة العقيدة المسيحية، والاعتراف بدير السيدة العذراء “ينبوع الحياة” للراهبات في دبين، ودير القديس يوحنا المعمدان للرهبان على نهر الأردن، وتمكين أبناء وبنات الرعية من التعرف على ثقافة الكنيسة الأرثوذكسية.

كما طالبوا بضرورة إقامة مشاريع تنموية تشغيلية وخدمية لخدمة أبناء الرعية، والتوقف عن التهكم على عروبتهم وهويتهم، ورفض التدخل السياسي الأجنبي في إدارة البطريركية، لاعتبارها مؤسسة روحية وطنية محلية، رافضين ما اعتبروه التفرقة الممنهجة من البطريركية، وجمع صف الرعية وصيانة المطارنة العرب، وتمكين أبناء وبنات الرعية من التعرف على ثقافة الكنيسة عبر العودة إلى جذور حياة الكنيسة المقدسية من تعاليم آباء الكنيسة القديسين.

وكان الأرثوذكس في الأردن نفذوا سلسلة اعتصامات سابقة أكدو فيها أنهم لن ينتظروا طويلاً للنهوض بأحوال الرعية العربية وانتشالها مما تعانيه من إهمال وصل حد حرمان رجال الدين العرب العاملين في الكنيسة من أبسط حقوقهم بتحقيق النهضة الأرثوذوكسية باعتبارها قضية عربية ووطنية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث