فرنسا: بشار الأسد يتبنى سياسة “إبادة شعبه”

فرنسا: بشار الأسد يتبنى سياسة “إبادة شعبه”

باريس – قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، رومان نادال، الثلاثاء، إن الرئيس السوري بشار الأسد “يتبنى سياسة (إبادة) شعبه في محاولة لسحق الثورة المستمرة ضده منذ ثلاثة أعوام، لكن هذا من شأنه أن يترك سوريا في طريق مسدود تماما”.

وكان رئيس الوزراء الروسي الأسبق، سيرجي ستيباشين، قال الإثنين 7 نيسان/ أبريل، إن الأسد “يتوقع انتهاء أغلب القتال في الحرب الأهلية السورية بحلول نهاية العام”.

وردا على تلك التصريحات، بدا أن نادال يسلم بأن المجتمع الدولي ربما يضطر لقبول الوضع الراهن الجديد.

وقال: “هل سيحقق نصرا عسكريا ضد شعبه؟ الهدف الوحيد لبشار الأسد هو سحق شعبه، ربما سيبقى هو الناجي الوحيد من سياسة الجرائم الجماعية هذه، لكن هذا طريق مسدود تماما لسوريا”.

وأضاف: “ما من سبيل آخر حاليا للتوصل إلى حل في سوريا سوى خطة سلام مقترحة أقر بأنها تتطور ببطء شديد”.

وتابع: “الخطة الوحيدة للمجتمع الدولي هي عملية انتقال سياسي، لا يوجد سبيل آخر، عملية جنيف يجب أن تستمر، العمل العسكري لن يؤدي سوى إلى مزيد من العنف”.

وتعد فرنسا من أشد منتقدي الأسد، وكانت أول قوة غربية تقدم مساعدات عسكرية غير فتاكة إلى المعارضة المسلحة الساعية للإطاحة به، ومنيت المعارضة بخسائر كبيرة في المعارك هذا العام.

وكانت أيضا أول قوة غربية تعترف بالائتلاف الوطني المعارض، باعتباره الممثل الوحيد للشعب السوري.

وأوضحت الحكومة السورية، الثلاثاء، أنه لا نية لديها لتأجيل انتخابات ستمنح الأسد على الأرجح فترة رئاسية ثالثة بغض النظر عن الحرب أو السياسة.

وقال نادال: “هذه الانتخابات مهزلة مأساوية، لا أحد سيتفهم أن انتخابات رئاسية تجرى في سوريا المرشح الوحيد فيها هو الأسد”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث