المخابرات المصرية تقود التحقيق في أحداث أسوان

المخابرات المصرية تقود التحقيق في أحداث أسوان
المصدر: القاهرة - (خاص) من شوقي عصام

كلف الرئيس المصري، المستشار عدلي منصور، رئيس جهاز المخابرات، محمد فريد التهامي، بإجراء تحقيق مستقل، حول أحداث أسوان التي راح ضحيتها 26 مواطناً من قبيلتي “الهلالية والدابودية”، وإطلاعه على نتائج التحقيق خلال 48 ساعة، مع التأكد من حقيقة ما تردد عن وقوف أطراف خارجية وعناصر بعينها من الداخل.

وقال مصدر رفيع المستوى، في تصريحات خاصة لـ”إرم”، إن الرئيس اجتمع مع “التهامي” بشكل منفرد، على هامش اجتماع مجلس الأمن القومي، الذي عُقد الأثنين مطالباً بتقرير واضح، حول مدى مسؤولية محافظ أسوان ومدير الأمن عن هذه الأزمة، وحقيقة تقاعسهما في وأد الفتنة مبكراً، بتجاهل كبار ووجهاء القبيلتين.

وفي إطار الأزمة، التي هدأت قليلاً، بعد الهدنة التي أقرت، بوساطة من الجيش، خرج العديد من المبادرات، من جانب أطراف محايدة ، منها مبادرة لنزع السلاح الخاص بالقبيلتين، مع تسليم المتورطين من الجانبين، إلى الأجهزة الأمنية، وذلك من خلال مشايخ قبائل عربية، وتحت إشراف القوات المسلحة.

وخرجت أيضاً مبادرة أخرى، من جانب المستشار محمد سليم، أحد البرلمانيين السابقين عن دائرة نصر النوبة وكوم أمبو، وهي مبادرة صلح بين القبيلتين سيتصدرها القضاة العرفيون من قبائل مطروح وسيناء والإسماعيلية، ومختلف محافظات مصر، وسيكون دورهم البحث في المشكلة وأسبابها وطريقة حلها، موضحاً في بيان، أن أحكام القضاء العرفي هي التي تسير على القبائل هناك، حيث أن حكمه غير ملزم، ولكن جرى العرف عليه، وأصبح ملزماً على كل القبائل والذي يعتد به هناك، لافتاً إلى أن أعمال المبادرة ستنطلق اليوم الثلاثاء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث