منصور يوجه بمحاسبة المقصرين في أحداث أسوان

منصور يوجه بمحاسبة المقصرين في أحداث أسوان

القاهرة – (خاص) من محمد الهاشمي

استقبل الرئيس عدلي منصور، الاثنين، بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، كلا من المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، والفريق أول صدقي صبحـــي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، واللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية.

وقد صرّح السفير إيهاب بدوي، المتحدث الرسمي بإسم رئاسة الجمهورية، بأنّ الرئيس قد تلقى أثناء اللقاء تقريراً عن مستجدات الموقف في محافظة أسوان، يتضمن التدابير الأمنية المتخذة من قبل القوات المسلحة والشرطة لمنع تجدد الاشتباكات، فضلاً عن الإجراءات المتخذة للحيلولة دون تكرار ما حدث، ووجّه بمحاسبة أي مسئول يثبت تقصيره في الاضطلاع بمهامه ومسئولياته.

كما ترأس المستشار عدلي منصور، الاثنين، بمقر رئاسة الجمهورية، اجتماع مجلس الأمن القومي، بحضور المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، ووزراء الدفاع والإنتاج الحربي، والداخلية، والخارجية، والبترول والثروة المعدنية، والكهرباء والطاقة المتجددة، والمالية، والتعليم العالي والبحث العلمي، والموارد المائية والري، فضلاً عن رئيس جهاز المخابرات العامة، ومدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع بالإنابة.

وصرّح السفير إيهاب بدوي، المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، بأنّ مجلس الأمن القومي انعقد اليوم على أربع جلسات متتالية، للوقوف على الموقف الأمني في البلاد ومستجدات الأوضاع الداخلية، حيث تم استعراض الجهود والخطوات ذات الصلة والهادفة إلى ضمان أمن واستقرار البلاد وتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين.

وأضاف أنّ المجلس استعرض في جلسته الأولى الأوضاع الأمنية في البلاد بوجه عام، والجهود القائمة لمواجهة الإرهاب وتحقيق الاستقرار.

ووفقاً للمتحدث الرئاسي فقد تم خلال الجلسة استعراض أوضاع قطاع الكهرباء، وما اتخذته الحكومة من إجراءات لضمان توفير الطاقة الكهربائية، والتي تضمنت تزويد شبكة الطاقة الكهربائية بمحطات جديدة لإنتاج نحو 2400 ميغاوات بحلول منتصف يونيو/حزيران المقبل، لمواجهة الزيادة في الأحمال على شبكة الطاقة الكهربائية، بحلول فصل الصيف المقبل.

وقال متحدث الرئاسة إنّ الرئيس وجّه بتنفيذ عدد من المقترحات في مواجهة أزمة الطاقة ومعالجتها، على المديين القصير والمتوسط، وذلك من خلال الاتفاق على بعض المنح والصفقات من المواد البترولية، بالإضافة إلى أهمية الاعتماد على وسائل الطاقة المتجددة، كمصدر بديل للطاقة يتعين الاعتماد عليه في المستقبل، فضلاً عن الاعتماد على الفحم لتشغيل بعض المصانع المتوقفة عن العمل، مع التشديد على أهمية الأخذ في الاعتبار كافة الاحتياطات اللازمة والالتزام بالمعايير الدولية للحد من التلوث الناجم عن استخدام الفحم.

وخلال الجلسة الثانية، استعرض المجلس موقف الاتفاقيات البترولية السارية للبحث والاستكشاف في المنطقة الاقتصادية الخالصة في البحر المتوسط، وأيضاً موقف القطاعات المطروحة في المزايدة العالمية الأخيرة (ديسمبر 2013)، بما يضمن تكثيف أنشطة البحث والاستكشاف في البحر المتوسط.

كما وجّه الرئيس رئيس مجلس الوزراء لاِتخاذ ما يلزم من إجراءات بما يضمن سداد متأخرات مستحقات شركات البترول منذ عام 2010، ويوفر المناخ الملائم لاستمرار أعمالها في مجالات البحث والتنقيب ومواصلة الكشوف الجديدة، بما يسهم في حل أزمة الطاقة في مصر.

وقد تناولت الجلسة الثالثة للاجتماع سبل وإجراءات تأمين الجامعات المصرية، حيث أكد المجلس أنه لا تراجع عن استكمال العام الدراسي، وأن الدولة ستتخذ كل ما يلزم من إجراءات وتدابير لتأمين الجامعات والطلاب، من العنف والهجمات الإرهابية التي تستهدف المواطنين الأبرياء وتعطيل العملية التعليمية.

أما بالنسبة للجلسة الرابعة للمجلس، فوفقا للمتحدث الرئاسي تناولت قضية الأمن المائي لمصر، حيث أكد المجلس على أنه مع حرص مصر على تحقيق التنمية في دول القارة الإفريقية، إلا أن الأمن المائي المصري خط أحمر، لن يتم المساس به. وقد تم أثناء الجلسة الوقوف على آخر التطورات المتعلقة بعمل لجنة الخبراء القانونية التي كان المهندس رئيس مجلس الوزراء قد أصدر قراراً بتشكيلها لمتابعة الجوانب القانونية المتعلقة بقضية مياه النيل وسد النهضة الإثيوبي، ضمن أمور أخرى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث