الجيش السوري الحر ينسق مع فصائل إسلامية لمعركة الساحل

الجيش السوري الحر ينسق مع فصائل إسلامية لمعركة الساحل
المصدر: دمشق ـ (خاص) إرم

أفادت مصادر بالمعارضة السورية أن زيارة رئيس الائتلاف المعارض أحمد الجربا لريف اللاذقية، الأسبوع الماضي، أسفرت عن تشكيل “غرفة عمليات عسكرية مشتركة” من الجيش السوري الحر وبالتنسيق مع الكتائب الإسلامية وغرفة عملياتها التي تقود المعركة في الساحل الآن، على أن تكون بقيادة الجيش الحر، وتابعة للائتلاف.

وتضم غرفة العمليات للكتائب الإسلامية كلاً من “جبهة النصرة” وحركة “أحرار الشام “و”أنصار الشام” و”تجمع نصرة المظلوم” وحركة “شام الإسلام” .

وبينت المصادر أن “غرفة عمليات الساحل” للجيش الحر مشكلة من ضباط منشقين عن النظام كان لهم دور كبير في تأسيس الجيش السوري الحر في بداياته .

وأكد ناشطون أنّ المرصد تعلوه ‘راية لا إله إلا الله ‘في هذه اللحظات، وأكد انّ المقاتلين لم يتوقفوا عند المرصد 45 هذه المرة وإنما تتجه المعارك إلى قسطل معاف النقطة التي تنطلق منها قوات النظام ومقاتلو حزب الله .

وأضاف قائد ميداني بالجيش الحر أنّ هذه القمة ‘كلفتنا الكثير من الشهداء وواجب علينا أن نسميها قمة الشهداء أو مرصد الشهداء حيث استشهد فيها قائد من التركمان وقائد حركة “شام الإسلام” بالإضافة إلى 15 شهيدا من مقاتلي الجيش الحر.

إلى ذلك، نعت كتائب المعارضة، مقاتلاً مغربياً يدعى أنس الحلوي الذي قُتل في معركة المرصد على النقطة 45، وكان الحلوي ينتمي إلى حركة “شام الإسلامية” التي كان يقودها مغربي آخر من “مغاربة غوانتانامو” هو إبراهيم بن شقرون الذي قُتل بدوره قبل يومين جراء الاشتباكات حول المرصد.

وقد تزامن ذلك قيام قوات النظام بإدخال ثلاث دبابات حديثة من طرز ( (T72 إلى قمة المرصد واستهدفت المرصد بـ12 غارة جوية متتالية، لكن قوات المعارضة دمرت دبابتين لحظة وصولهما إلى البرج ولم يبق سوى دبابة واحدة فر طاقمها تاركاً إياها غنيمة لقوات المعارضة.

ومنذ سيطرة المعارضة على مدينة كسب والمعبر يحاول النظام استرداد قمة المرصد 45 الإستراتيجية التي تشرف على مدينة كسب وعلى معبرها مع تركيا، وتشرف هذه القمة أيضا على قرية النبعين من جهة الغرب وعلى قرى عدة في جبل التركمان من ناحية الشرق والجنوب منها قرية شحرورة الواقعة على الشريط مع تركيا وصولاً إلى قرية غمام أقرب نقطة تماس واشتباك مع قوات النظام .

بالمقابل أعلنت “الجبهة الإسلامية” التي يشارك بعض فصائلها في “معركة الأنفال” للسيطرة على ريف اللاذقية الشمالي، أنها “أمطرت معاقل الميليشيات الرافضية في القيادة البحرية والمربع الأمني في مدينة اللاذقية بصواريخ غراد”. وأقرت مواقع مؤيدة للنظام بأن القصف طال بالفعل مدينة اللاذقية نفسها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث