محافظتا الأنبار وصلاح الدين تخلوان من صور المرشحين

محافظتا الأنبار وصلاح الدين تخلوان من صور المرشحين
المصدر: بغداد- (خاص) من عدي حاتم

خلت شوارع أغلب مدن محافظتي الأنبار وصلاح الدين العراقيتين، من دعاية مرشحي الانتخابات البرلمانية على الرغم من مرور 5 أيام على انطلاقها.

وفيما أعلنت مفوضية الانتخابات أنها ستسمح للنازحين من محافظة الأنبار بالتصويت اليدوي في المحافظات التي لجأوا إليها، اعتمد المرشحون على وسائل بديلة للتواصل مع الناخبين.

وأكدت القوات الأمنية في محافظتي الأنبار وصلاح الدين، تشديد إجراءاتها الأمنية لحماية المرشحين ومراكز الانتخابات، معتبرة أن أغلب مناطق المحافظتين جاهزة لإجراء الانتخابات.

لكن هذه التطمينات يبدو أنها لم تكن مقنعة لمرشحي المحافظتين، الذين عزفوا عن تعليق لافتاتهم وصورهم الدعائية، خوفاً من استهداف المسلحين لهم أو للعاملين في حملاتهم الانتخابية.

وأعلن محافظ الأنبار أحمد الدليمي، أن مدينتي الفلوجة والكرمة وأجزاء من الرمادي لن يكون فيها مراكز إقتراع خلال الانتخابات البرلمانية المقررة نهاية الشهر الجاري، وذلك بسبب سيطرة المسلحين عليها.

وقال أن “سكان تلك المدن سيشاركون في الانتخابات خارج مدنهم، إذا أستطاعوا الخروج منها”.

وأضاف أن “مفوضية الانتخابات، شكلت لجنة لمتابعة شؤون هؤلاء الناخبين، وكذلك لمتابعة العائلات التي نزحت من تلك المدن إلى مناطق أخرى بالمحافظة، من أجل ترتيب عملية التصويت، وتوزيع بطاقة الانتخابات الالكترونية عليهم في مناطق النزوح” .

ويتوزع نازحو الأنبار على 11 محافظة عراقية، ما يجعل ضمان مشاركة أكثر من نصف مليون نازح في الانتخابات أمراً بالغ الصعوبة أن لم يكن مستحيلا.

ولجأ المرشحون في محافظتي الأنبار وصلاح الدين، إلى طرق أخرى غير تعليق الصور واللافتات تمثلت في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك وتويتر” و توزيع البطاقات الشخصية الصغيرة وبشكل سري على الناخبين.

أما الأسلوب الآخر فتمثل بعقد اللقاءات داخل مضايف شيوخ العشائر، والزيارات الميدانية التي يقوم بها المرشحون أو أعضاء حملتهم الانتخابية إلى المنازل أو إلى أماكن تجمعات النازحين في المحافظات الأكثر أمناً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث