عصائب أهل الحق تشارك في الانتخابات العراقية

عصائب أهل الحق تشارك في الانتخابات العراقية
المصدر: بغداد- (خاص)

لم يقتصر نشاط جماعة عصائب أهل الحق، التي يقودها الشيخ قيس الخزعلي المنشق عن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، على العمل العسكري المسلح، سواء كان داخل العراق أو خارجه، بل دخلت الجماعة المعترك السياسي عبر المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها نهاية الشهر الحالي.

ويقاتل رجال العصائب إلى جانب جماعة حزب الله اللبناني دعما لقوات الرئيس السوري بشار الأسد، ولا تخفي الجماعة قتالها في سورية، إلا أنها تقول إن وجودها في سورية يأتي للدفاع عن المراقد الشيعية ومن أبرزها السيدة زينب بنت الإمام علي.

وتشارك عصائب أهل الحق في الانتخابات البرلمانية بكتلة أطلقت عليها “صادقون” تحمل الرقم 218، ولديها مرشحون في المدن والمحافظات الشيعية (الوسط والجنوب). وأصبحت هذه الجماعة قريبة من رئيس الحكومة نوري المالكي بعد خروج القوات الأمريكية من العراق عام 2011.

مرشح عن العصائب: نتوقع الحصول على 10 إلى 15 مقعدا

وبشأن المقاعد التي ستحصل عليها كتلة صادقون التابعة لعصائب أهل الحق، قال المرشح عن الكتلة لمحافظة ميسان جنوب العراق، بدر وهم المحمداوي، لـ “إرم” الإخبارية “بحسب استطلاعاتنا، وجدنا تقبلا جماهيريا كبيرا لكتلة الصادقون وعلى ضوء هذا الاستطلاع نتوقع أن تحصل على 10 إلى 15 مقعدا”.

وبشأن إمكانية أن تتحالف الكتلة في حال فوزها مع قائمة ائتلاف رئيس الوزراء نوري المالكي، قال المحمداوي “هذا سؤال سابق لأوانه وسنتحالف مع الكتلة القريبة من برنامجنا الانتخابي”.

وبسؤالنا فيما إذا كانت كتلة المالكي هي القريبة لهم وفق المعطيات الحالية، بين القيادي في قائمة العصائب “لحد الآن لم نحدد أي كتلة”.

وفيما إذا كانت كتلة صادقون تطمح للوصول إلى منصب سيادي في الحكومة العراقية المقبلة، أجاب المحمداوي “هدفنا من خوض الانتخابات ليس الحصول على منصب ولكن أي مجال نجد أنفسنا نقدم خدمة فيه فسندخله من أجل خدمة الشعب العراقي”.

وتنشط جماعة عصائب أهل الحق بشكل كثيف في المناطق النائية في المحافظات الشيعية، وهي تنشر بوسترات بشكل رسمي للالتحاق بها للقتال في سورية.

العصائب تؤكد استمرار وجودها في سورية

واعتبر الأمين العام لجماعة عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، الأسبوع الماضي في مهرجان في محافظة كربلاء، أن الذهاب إلى سورية للقتال هو حق شرعي.

وأضاف “إن مقاتلي الحركة سيواصلون القتال في سورية ليس دفاعا عن النظام السوري، بل عن مرقد السيدة زينب” في ريف دمشق.

وشن الخزعلي هجوما على المرجعيات الشيعية التي أفتت بتجريم القتال في سورية، قائلاً: “هناك من أصدر فتوى أو تصريحات أو تعليقات بحرمة الذهاب للدفاع عن مرقد السيدة زينب، نعلن ونؤكد ونوجه خطابنا مرة أخرى لجميع الشرفاء الأحرار للتوجه والدفاع عن مرقد السيدة زينب.. هذا حقنا ولا يستطيع أحد أن يناقشنا فيه أو يعترض، وإذا اراد أحد أن يعترض فليبحث عن أكبر جدار موجود ويلطم رأسه فيه ولن يؤثر فينا”.

إعلام العصائب

تمتلك جماعة عصائب أهل الحق العديد من الأذرع الإعلامية من بينها “فضائية العهد التي تبث من بغداد” وجريدة المستشار ووكالة أنباء العهد برس وكذلك مواقع إخبارية أخرى وصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث