بدء اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف السوري باسطنبول

بدء اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف السوري باسطنبول

اسطنبول- بدأت السبت اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف الوطني السوري المعارض، في الدورة 13، في مكان لم يكشف عنه بمدينة اسطنبول التركية، ،وتستمر ثلاثة أيام، لمناقشة عدد من القضايا.

وبحسب المكتب الإعلامي للائتلاف، فإن اجتماعات اليوم الأول، ستناقش التقرير السياسي للهيئة الرئاسية، حيث يترأس الجلسة العضو عبد الباسط سيدا، يعقبه مناقشة التقرير المالي، ويترأس الجلسة العضو رياض الحسن.

كما تستمع الهيئة العامة، إلى شرح عن الوضع العسكري في سوريا، ويترأس الجلسة رئيس الائتلاف أحمد الجربا ووزير الدفاع في الحكومة المؤقتة أسعد مصطفى.

وتتناول أجندة اليوم الثاني، الثورة في عامها الرابع، ويترأس الجلسة العضو برهان غليون، وتستمع الهيئة العامة إلى تقرير الحكومة المؤقتة، يعقبه انتخاب وزراء الحكومة المؤقتة الثلاثة، لكل من قطاع الصحة والتعليم والداخلية.

وتناقش الجلسات التالية تقارير سفراء الائتلاف، في كل من الولايات المتحدة والأمم المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، والاتحاد الأوروبي، فيما تناقش اجتماعات اليوم الثالث وضع اللاجئين، وانتخاب الهيئة السياسية للائتلاف.

وأكدت مصادر مطلعة في الائتلاف، أنه من المنتظر أن تناقش الهيئة العامة عدة مواضيع، أهمها مشاركة الائتلاف في جولتي مفاوضات بمؤتمر جنيف 2 للسلام، التي انطلقت جولتها الأولى، في 22 كانون الثاني/ يناير الماضي واستمرت 10 أيام، فيما اختتمت الجولة الثانية في 16 شباط/فبراير الماضي واستمرت أسبوعا.

وأضافت المصادر، أن الهيئة العامة ستجتمع بالوفد المفاوض، وتستمع منه إلى تقريرها فيما يتعلق بالمشاركة في المؤتمر، وفرص انعقاد مؤتمر جنيف 3، وسبل توسيع الوفد المفاوض، ليضم أطيافا أخرى من المعارضة، من بينها كتلة المنسحبين الذين قرروا العودة إلى الائتلاف.

وكانت كتلة مكونة من 44 عضوا، علقت عضويتها في الائتلاف بسبب قرار المشاركة بمؤتمر جنيف 2، والاعتراض على آلية انتخاب رئيس الائتلاف، ومن المتوقع أن ينظر بقرار عودة هذه الكتلة خلال الاجتماعات الحالية أيضا، التي بدورها اشترطت عودتها ككتلة واحدة وعدم قبول استقالة ستة أعضاء تقدموا باستقالتهم بشكل خطي، من بينهم كمال اللبواني.

ومن المتوقع أن يحظى هذا المحور بمناقشات حادة بين كتل الائتلاف.

وقال المتحدث باسم الائتلاف الوطني السوري لؤي صافي إنهم قد يدرسون المشاركة في مؤتمر جنيف 3 للتفاوض مع النظام السوري، إذا نجحت أمريكا في إقناع روسيا بتغيير موقفها من الأزمة السورية، في بيان صادر عن الائتلاف قبل أيام.

وجاء بيان صافي ردا على ما نشرته وسائل الإعلام، عن سعي المبعوث الأممي العربي الأخضر الإبراهيمي إلى عقد لقاء ثلاثي، مع مساعدة وزير الخارجية الأمريكي ويندي تشيرمان، ونائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، في جنيف، في 10 نيسان/ إبريل الجاري لبحث احتمالات عقد جنيف 3، في محاولة أخيرة من الإبراهيمي قبل تقديم استقالته من منصبه.

وأوضحت المصادر أن هناك مقترحا، من العضو رياض سيف، حول انتخاب الهيئة السياسية للائتلاف، التي سيطرت عليها كتلة واحدة، هي الكتلة الديمقراطية، وعدم تهميش بقية الكتل، مما يرشح ارتفاع أعضاء الهيئة السياسية إلى 25 عضوا، بعد أن كانوا 19.

كما تناقش الهيئة العامة موضوع انتخاب ثلاثة وزراء للحكومة المؤقتة، وهم الدكتور عدنان الحزوري، لتولي وزارة الصحة، ومحي الدين بنانة، لتولي وزارة التربية، أما المنصب الثالث الذي بقي شاغرا، فهو منصب وزير الداخلية، حيث لم يرشح طعمة أحدا لشغله، وإنما سيتم الترشيح من قبل المجالس العسكرية خلال فترة أقصاها شهر، إذ سوف يتم إسناد مهام وزارة الداخلية إلى وزير الدفاع أسعد مصطفى لحين انتهاء الفترة المذكورة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث