موافي يُعيد مع السيسي سيناريو “الشاطر– مرسي”

موافي يُعيد مع السيسي سيناريو “الشاطر– مرسي”
المصدر: القاهرة- (خاص) من شوقي عصام

يسعى أنصار مرشح الرئاسة المصرية، المشير عبد الفتاح السيسي، إلى تحصينه ضد أي ظروف مفاجئة تحول دون وصوله إلى كرسي الحكم، أو خروج المنصب الرفيع عمن هم محسوبون على المؤسسة العسكرية، ما دفعهم إلى محاولة الضغط على رئيس المخابرات الأسبق، اللواء مراد موافي، للدفع به كمرشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وكانت جماعة الإخوان دفعت في انتخابات الرئاسة المصرية 2012 بمرشحها القوي، نائب المرشد خيرت الشاطر، ووضعت أي تدخل للأقدار، نصب أعينها وسيطرتها، فكان وجود القيادي في الجماعة، محمد مرسي، بديلا، تحسبا لأي تهديد يحول دون وصول الجماعة إلى سدة الحكم.

السيناريو ذاته، يتكرر مرة أخرى في انتخابات 2014، عبر أنصار “السيسي”، حتى لو كان الأمر بعيدا عن حملته الرسمية، لكنه نابع من الحملات التي دفعت وزير الدفاع السابق، إلى الترشح، مثل “كمل جميلك”، “مصر أد الدنيا”.

محاولة الضغط على موافي، للدفع به كمرشح، تأتي من باب تجميل العملية الانتخابية من ناحية، ويكون تواجده قائما لمواجهة أي مستجد يمنع “السيسي” من الفوز بالمنصب، من ناحية أخرى، سواء كان الأمر يتعلق بظروف إجرائية وقانونية تمنع المشير من الترشح، وهو أمر مستبعد، أو في حالة تعرض “السيسي” لأي خطر يهدد حياته.

وفي هذا السياق، أعلن منسق حملة “مصر أد الدنيا”، ممدوح شفيق النحاس، تأييده لحملة “رئيسنا”، الداعمة لترشح اللواء “موافي”، مؤكدا على أن وجود شخصية ذات ثقل سياسي ودولي بحجم رئيس المخابرات الأسبق، يجعله صمام أمان للحفاظ على إجراء الانتخابات حتى نهايتها.

ويرى النحاس أن وجود موافي “يأتي تحسبا لأي موقف يمكن أن يحدث أثناء إجراء الانتخابات، سواء بقصد أو دون قصد”، لافتا إلى أن وجوده في الانتخابات “يساعد على إنجاز خارطة الطريق، وحماية الانتخابات الرئاسية مما وصفه بـ”ألاعيب الإخوان”، لمحاولة التأثير عليها”.

من جانبه، قال منسق حملة “رئيسنا”، صموئيل العشاي، الذي كان واحدا من مؤسسي حملة “كمل جميلك” لترشح “السيسي”، إن الحملة “نظمت أمام مقر الشهر العقاري في الجيزة، وقفة للضغط على موافي للترشح إلى الانتخابات”، وحرر عدد منهم توكيلات لترشحه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث