5 ملايين طفل سوري محرومون من التعليم المناسب

5 ملايين طفل سوري محرومون من التعليم المناسب
المصدر: دمشق- (خاص) من أوس يعقوب

كشف مستشار الحكومة السورية المؤقتة لشؤون التعليم، عبد الرحمن الحاج، أن “هناك حوالي 5 ملايين تلميذ سوري تتراوح أعمارهم بين الـ6 و الـ15 سنة، لا يتلقون تعليماً مناسباً”.

وأشار الحاج إلى أن هذه الأعداد تشمل 3.2 إلى 3.5 ملايين طفل لا يتلقون تعليماً على الإطلاق، فيما يحصل الباقون على تعليم في ظروف صعبة للغاية.

وبيّن الحاج أنّ الخمسة ملايين تلميذ يتواجدون في المناطق المحررة وكذلك في دول الجوار، ما يعني أن أعدادهم تشمل اللاجئين ومن في حكمهم.

وأوضح أن “20% ممن يتلقون تعليماً يقصدون مدارس ميدانية في المناطق المحاصرة والخارجة عن سيطرة نظام الأسد، لا تتعدى هذه المدارس كونها غرفاً متواضعة في منزل ما أو أحد ملاجئ الأبنية”.

وتحدّث مستشار الحكومة المؤقتة عن وضع التلاميذ في مدارس تركيا، مبيناً أن “المدارس السورية الموجودة في المخيمات تشرف عليها حكومة أنقرة وتلقى منها الدعم الكامل”. في المقابل، هناك عدد من المدارس خارج المخيمات في المدن التُركيّة تتلقى دعماً من حكومة أردوغان.

وأضاف الحاج، “في أحيان كثيرة تقدّم البلديات التُركيّة مباني مجانيّة لهذه المدارس، وتمنحهم أحياناً المدارس التُركيّة العادية للدراسة في الفترة المسائية”.

وتحدّث عبد الرحمن الحاج عن دعم الحكومة السورية الموقتة للمدارس، مشيراً إلى أنها بدأت خطة لدعمها وتنظيم عملها. وقدّمت مساعدات ماليّة، خصوصاً للمدارس التي أوشكت على الانهيار، أو المتعثرة حالياً، كما تقدّم الحكومة المؤقتة الكتب للمدارس، وتتواصل مع الحكومة التُركيّة لتقديم التسهيلات اللازمة.

وأشار إلى وجود خطة لدى الحكومة المؤقّتة تتضمن توسيع الدعم تدريجاً وصولاً إلى تقديم الرواتب كاملة للأساتذة، بعد إنجاز توحيد الوثائق التربوية وتنظيمها. وأوضح المستشار الحاج، أن دعم التعليم من قِبَل الحكومة السورية المؤقتة يشمل تقديم شهادات مدرسية، إضافة إلى عملها على تنظيم امتحان الشهادة الثانوية لهذا العام، وتحقيق اعتراف تركيا وفرنسا بها، فضلاً عن دول أخرى.

من جهة أخرى تجاوز عدد اللاجئين السورين الذين نزحوا إلى لبنان وجرى تسجيلهم هناك المليون لاجىء.

وتقول هيئة اللاجئين أن هذا الرقم يشكل علامة فارقة بالنسبة للبنان، التي تقترب أصلاً من نقطة الانهيار.

وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أنطونيو جوتيريس”إن تدفق مليون لاجئ يعد رقما ضخما لأي بلد، ولبنان دولة صغيرة تعاني من صعوبات داخلية، وهذا يؤدي إلى تأثرها بشكل مذهل”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث