“القوات اللبنانية” ترشح جعجع لخوض الانتخابات الرئاسية

“القوات اللبنانية” ترشح جعجع لخوض الانتخابات الرئاسية

بيروت – أعلن حزب “القوات اللبنانية”، المعارض للنظام السوري ومشاركة حزب الله في المعارك الدائرة بسوريا، الجمعة ترشيح رئيسه سمير جعجع لخوض الانتخابات الرئاسية التي ستجري في 25 أيار/مايو المقبل.

وقال نائب رئيس “القوات اللبنانية” النائب جورج عدوان إن الهيئة التنفيذية في الحزب قررت بالاجماع ترشيح جعجع لانتخابات رئاسة الجمهورية، لإحداث “صدمة إيجابية تستعيد الدولة هيبتها والرئاسة الأولى موقعها كضمانة للجميع بوجه المخاطر”.

وتلا عدوان بيان الهيئة التنفيذية التي قررت بعد اجتماع لها ترشيح جعجع بالاجماع لانتخابات رئاسة الجمهورية.

وقال إن “هذا القرار جاء للتأكيد على أن الدولة تشكل “المرجع الأول والأخير والضمانة الوحيدة لإحقاق الحق والعدالة والوصول لوطن يتمتع بالحرية والاستقلال ويحافظ على التنوع، ووسط حال من الفوضى والعنف وتمادي السلاح غير الشرعي ما يفاقم المخاوف حيال مزيد من الضياع والانحلال في جسم الدولة”.

وأضاف أن ترشح جعجع “تغيير لعادة عدم الترشح واختيار مرشحين بلا لون أو رائحة أو موقف وكي يقول إنه حان الوقت لانتخاب رئيس صنع في لبنان”.

وجعجع هو أول مرشح للانتخابات الرئاسية التي ستجري في 25 ايار/مايو المقبل لانتخاب خلف للرئيس الحالي ميشال سليمان.

وكان جعجع حذر في بداية اجتماع الهيئة التنفيذية من أن “لبنان في حال تدهور مستمر… وحدوده لم تعد واضحة المعالم بفعل اختراقها على نطاق واسع من قبل مجموعات مسلحة ذهابا وإيابا للقتال في سوريا”.

وأضاف “تجاه كل ذلك نحن أمام خيار من اثنين، إما أن نكمل كما نحن والنتيجة المزيد من اللااستقرار، وإما أن نستجمع قوانا بخطوة غير عادية وغير تقليدية لإحداث نقلة نوعية وجذرية”، معتبرا أن ترشيحه للانتخابات الرئاسية “محاولة لتعديل مسار الأحداث في لبنان والخروج من أزمتنا الحالية إلى رحاب الأمن والإستقرار والبحبوحة والسيادة والحرية والإستقلال”.

ويعتبر جعجع، 62 عاماً، أحد أبرز المشاركين في الحرب الأهلية اللبنانية التي استمرت من العام 1975-1990 حين تم نزع سلاح الميليشيات، ومنها القوات اللبنانية التي تحولت لاحقا إلى حزب سياسي.

يلقب بالحكيم أي الطبيب في اللهجة اللبنانية لدراسته الطب على الرغم من أنه لم يكملها بسبب اندلاع الحرب.

هو رئيس الهيئة التنفيذية لحزب القوات اللبنانية إحدى الميليشيات السابقة التي لعبت دوراً مهماً في الحرب وتحولت بعد ذلك إلى حزب سياسي.

‎في عام 1994 سجن جعجع بسبب اتهامه بتفجير كنيسة “سيدة النجاة” في كسروان، وقد حصل على البراءة من هذه التهمه، إلا إنه حوكم بتهمة اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رشيد كرامي وحكم عليه بالإعدام، إلا أن الحكم خفف من قبل رئيس الجمهورية إلياس الهراوي إلى السجن مدى الحياة، اضافة إلى إعلان حل “القوات اللبنانية.

وأطلق سراح جعجع بعفو نيابي خاص من قبل المجلس النيابي الذي انبثق بعد خروج الجيش السوري من لبنان عام 2005، ما سمح له بالعودة إلى نشاطه السياسي بقوة ونسج تحالفات سياسية جديدة، خاصة مع تيار المستقبل الذي يقوده سعد الحريري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث