اشتية: سنبقي باب المفاوضات مفتوحا حتى 29 أبريل الجاري

اشتية: سنبقي باب المفاوضات مفتوحا حتى 29 أبريل الجاري
المصدر: القدس- (خاص) من ابتهاج زبيدات

أعلن عضو اللجنة المركزية في حركة “فتح” والمفاوض المستقيل، الدكتور محمد اشتية، عن أن السلطة الفلسطينية “أبقت باب التفاوض مع إسرائيل مفتوحا حتى 29 نيسان/ أبريل الجاري، على الرغم من أننا لا نعتقد أنه بالإمكان سد الهوة العميقة بين مواقف الطرفين في مدة قصيرة مثل هذه”.

وقال اشتية في حديث خاص لـ”إرم”، إن إسرائيل “برهنت خلال هذه المفاوضات على أنها ليست معنية بإنجاح المسيرة السلمية”.

وكشف عن أن إسرائيل “نكثت بوعودها تسع مرات خلال يومين في قضية إطلاق سراح الأسرى، حيث كان عليها إطلاق سراحهم في 29 آذار/ مارس الماضي، لكنها لم تفعل، وعندما أبلغها الطرف الفلسطيني أن هذا غير مقبول، حددت موعدا آخر في غضون ساعات، ثم نكثوه مرة ثانية وثالثة ورابعة، وكان الموعد الأخير الثلاثاء 1 نيسان/ أبريل”.

وأضاف: “عندما مر الموعد الأخير أيضا، دون جديد، فهمنا أنها قررت نكث الاتفاق المبرم، رددنا على ذلك من خلال التوجه إلى 13 منظمة دولية”، مؤكدا على أنه “من حق السلطة الفلسطينية اللجوء إلى هذا الرد”.

وأوضح أن الطريقة التي اتبعها الإسرائيليون “دلت على استهتارهم من البداية، وعلى طول الطريق، حيث اقترحنا عليهم إنهاء موضوعي الحدود والأمن، وأوضحنا أن إنهائهما سيسهل المفاوضات في مواضيع أساسية أخرى، مثل الاستيطان والقدس والأمن في غور الأردن، لكن الإسرائيليين رفضوا ذلك وأصروا على فتح جميع المواضيع في آن واحد، كان هذا بمثابة فوضى غير معقولة”.

وتابع اشتية: “هذه الفوضى مخططة من طرفهم، لم ننجح بسببها في إغلاق أي موضوع، في الوقت نفسه واصلوا نشاطاتهم العدوانية ضدنا، فاعتقلوا 416 فلسطيني واخترقوا سيادتنا باقتحام المدن والقرى الفلسطينية مئات المرات، وقتلوا 60 فلسطينيا، وبنوا الوحدات الاستيطانية في كل مكان تقريبا”.

وقال إن هذه المفاوضات “أثبتت بأننا ما زلنا بعيدين جدا عن صيغة توافق، وأن الخلافات بيننا كبيرة جدا في كل المواضيع”.

وحول الضغوط التي يمارسها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري على الفلسطينيين، بحسب الجانب الإسرائيلي، قال اشتية: “هذا ليس صحيحا، أكبر ضغوط في المفاوضات كانت من قبل الجانب الإسرائيلي على كيري، ولم يخل الأمر أيضا من ضغوط أمريكية علينا، مثل التلميح بإلغاء المساعدات للسلطة الفلسطينية”.

وأضاف: “أبلغنا كيري أن إسرائيل غير معنية البتة في إحراز أي تقدم، وأننا لن نبيع قضية شعبنا لقاء المال أو أي شيء آخر، نحن مستميتون في تحقيق التسوية، لكن ليس على حساب مطالبنا العادلة”.

وأكد اشتية على أن التهديدات بقطع المساعدات الأمريكية أو بمصادرة أموال السلطة المحتجزة لدى إسرائيل “لن تؤثر على الطرف الفلسطيني”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث