الإخوان المسلمون يتبنون استراتيجية القتل الرحيم!

سلسلة تفجيرات تتبناها "أجناد مصر" التابعة للجماعة

الإخوان المسلمون يتبنون استراتيجية القتل الرحيم!
المصدر: إرم - (خاص)

أعلنت الجماعة المتطرفة، “أجناد مصر”، التابعة لجماعة الإخوان المسلمين، في بيان نشر على صفحتهاعلى “فيسبوك” مسؤوليتها عن سلسلة التفجيرات التي سقط فيها قتلى وجرحى من رجال الأمن، قرب جامعة القاهرة، الأربعاء، وتوعدت الجماعة بشن المزيد من الهجمات.

ونشرت الجماعة الإرهابية بيانا جاء فيه: “فتح الله على جنودنا الأبطال، ضمن حملة “القصاص حياة” بالوصول إلى تجمع لكبار قيادات الأجهزة الأمنية المتمركزة بالقرب من ميدان النهضة وزرع ثلاث عبوات ناسفة في المكان، وفور وصولهم تم تفجير عبوتين، وتم تأخير قنبلة أخرى لوجود حشد من المدنيين”.

وذكر البيان: “هناك عمليات تم تقليل قوتها الانفجارية حتى نضمن عدم وصول تأثيرها إلى المارة، ولو أدى ذلك إلى ضعف مفعولها”.

وكانت “أجناد مصر” ظهرت لأول مرة في يناير/ كانون الثاني الماضي بعدما أعلنت مسؤوليتها عن 6 هجمات في نهاية استهدفت رجال أمن في القاهرة أوقعت عشرات القتلى والجرحى.

ونشرت الجماعة بعدها بيانا، على صفحتها، توعدت فيه رجال الأمن بقولها إنهم: “ليسوا في مأمن من القصاص الذي يطاردهم” وأضافت: “غاراتنا عليهم ستتواصل ما دام إجرامهم متواصل”.

وما تزال تتصاعد الهجمات الإرهابية التي تستهدف قوات الأمن، في مصر منذ إعلان الجيش عزل الرئيس محمد مرسي، في تموز/ يوليو الماضي. وهي الهجمات التي هددت الجماعة بشنها على لسان القيادي الإخواني محمد البلتاجي، في ميدان رابعة العدوية، إذا لم يتم التراجع عن قرار عزل مرسي.

توقيت التفجيرات

لا يمكن الفصل بين هذه التفجيرات التي ضربت القاهرة ويبن تطورات المشهد السياسي المصري الملتبس.

ومن الواضح أن إعلان عبد الفتاح السيسي ترشحه رسميا للرئاسة وخلعه الزي العسكري، وتشكيله لهيئة استشارية لصياغة برنامجه الانتخابي، قد أثار حفيظة جماعة الإخوان المسلمين ومؤيدي الرئيس المخلوع محمد مرسي الذين لا يعترفون بالسلطة الرسمية الحالية ويدعون لعودة رئيسهم إلى سدة الحكم.

ومع أن البرنامج الانتخابي للسيسي لم يظهر حتى اللحظة غير أن مؤشرات عديدة تقول أن التحدي الأمني سيحظى بالأولوية فيه، وبهذا المعنى فإن تفجيرات جامعة القاهرة تستهدف بالدرجة الأولى صورة السيسي الذي يحظى بشعبية عالية، وتسعى للتشويش على حملته الانتخابية والتشكيك في قدرته على ضبط الأوضاع الأمنية، مستقبلا، في مصر.

ويبدو أن المعركة بين الإخوان ومؤيدي السيسي راحت تتفاقم، وهي مرشحة للمزيد من التصعيد مع اقتراب موعد استحقاق الانتخابات الرئاسية، وكان محمد بديع المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين اتهم السيسي المرشح على نطاق واسع لرئاسة البلاد بأنه “عسكري مستبد” وتنبأ بأنه لن يتمكن من البقاء في السلطة.

ورفض بديع، الذي كان يتحدث من قفص الاتهام بالمحكمة، اتهامات الحكومة المدعومة من الجيش بأن جماعته ضالعة في أعمال إرهابية.

وقال بديع “لا يعقل بعد ذلك أن نستبدل مستبدا مدنيا بمستبد عسكري”.

صباحي: إرهاب خسيس

في غضون ذلك، أدان حمدين صباحي ، مؤسس التيار الشعبي ، والمرشح الرئاسي في الانتخابات الرئاسية، التفجيرات التي وقعت أمام جامعة القاهرة.

وأكد صباحي في تغريدة له على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعى “تويتر” أن هذه التفجيرات دليل قاطع على دموية الإرهاب الذي تعيشه مصر فى المرحلة الحالية.

وأضاف المرشح الرئاسي “إن استهداف جامعة القاهرة منارة النهضة المصرية، دليل جديد على خسة وتخلف ودموية الإرهاب”، موضحًا أن مصر ستنتصر علي الإرهاب، وستقتص لشهدائها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث