فلسطين تبدأ خطوات الانضمام للأمم المتحدة

فلسطين تبدأ خطوات الانضمام للأمم المتحدة
المصدر: رام الله - (خاص) من فراس أحمد

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الثلاثاء، عن بدء انضمام فلسطين إلى الأمم المتحدة، من خلال توقيعه وعلى الهواء مباشرة وبإجماع القيادة الفلسطينية على وثيقة للانضمام إلى 15 معاهدة واتفاقية دولية.

جاء ذلك خلال كلمة لعباس بحضور القيادة الفلسطينية، وأكد أن التوقيع على المعاهدات والاتفاقيات هو حق فلسطيني، بعد أن كانت القيادة قد وافقت على إرجاء التوقيع على الاتفاقيات والمعاهدات لإتاحة الفرصة لإدارة الأمريكية لدفع عملية السلام قدماً.

وأضاف عباس: لا نريد استعمال هذا الحق ضد أحد، ولا نريد أن نصطدم مع أمريكا، لأن لنا علاقة جيدة معها، وللحقيقة فإن الإدارة الأمريكية بذلت جهوداً كبيرة، ووزير خارجيتها جون كيري بذل جهداً خارقاً منذ بدأنا المفاوضات وحتى اليوم، والتقينا 39 مرة.

وأكد عباس في خطابه: “لم نجد طرق أخرى، وأولاً على آخر هذا حقنا، لأننا وافقنا على تأجيل هذه الخطوة لمدة 9 أشهر، وليس إلغائه لتسهيل المفاوضات، وما نراه الآن هو مماطلة إسرائيلية ولم نجد مناص إلا التوقيع على المعاهدات والاتفاقيات والتوجه إلى الأمم المتحدة للانضمام إلى منظماتها ووكالاتها”.

وشدد عباس: “نحن مصرون على الوصول إلى تسوية من خلال المفاوضات والمقاومة السلمية الشعبية، وسنستمر في مساعينا للوصول إلى الحل السلمي، الحل الذي يعطينا دولة مستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967، والقدس الشرقية عاصمة لها، وحل عادل ومتفق عليه وفقاً لقرار الأمم المتحدة رقم 194”.

وأكد عباس أنه طرح الأمر على القيادة الفلسطينية بالتوقيع على هذه المعاهدات والانضمام للوكالات، وكان القرار بالموافقة بالإجماع، وأضاف: “طرحت الأمر على القيادة لأننا قلنا أننا إن لم نطلق سراحهم سنبدأ بالانتماء لـ63 منظمة ووكالة ومعاهدة، والقيادة كان موقفها موافقة بالإجماع على أن نوقع عدد من الاتفاقيات أو المنظمات أو المعاهدات 15 منظمة واتفاقية ومعاهدة”.

وأكد عباس أن القيادة الفلسطينية وافقت على استئناف المفاوضات في شهر تموز على أن تنتهي في شهر أيلول شريطة إطلاق سراح 104 أسرى معتقلين قبل العام 1993، وأطلق سراح 3 دفعات، والرابعة كان موعدها يوم 29 الشهر الماضي، ومنذ ذلك الوقت وعدنا بإطلاق سراحهم تسع مرات، وفي كل مرة يقولوا لنا أن الحكومة الإسرائيلية ستجتمع لهذا الغرض ولم يحصل هذا على الإطلاق، ولم يفرج عن هذه الدفعة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث