انتخابات الرئاسة المصرية تنطلق في 26 مايو

انتخابات الرئاسة المصرية تنطلق في 26 مايو
المصدر: القاهرة - (خاص) من شوقي عصام

أكد مصدر رفيع المستوى، باللجنة العليا للانتخابات الرئاسية في مصر أن فتح باب الترشح، أمام الراغبين في خوض الانتخابات الرئاسية، سيوافق الأول من إبريل/ نيسان المقبل، لافتاً إلى استعداد اللجنة بشكل كامل، لإطلاق العملية بجميع مراحلها، مشيراً إلى أن فتح باب الترشح، سيستمر لمدة أسبوعين.

وأوضح المصدر في تصريحات خاصة لـ “إرم” أن 23 إبريل المقبل، سيشهد خروج الكشف المبدئي، للمرشحين الذين توافر فيهم شروط الترشح بحسب القانون الخاص بالانتخابات الرئاسية، لافتاً إلى أن الكشف النهائي سيصدر يوم 5 مايو/ أيار، نافياً ما تردد عن إمكانية تقدم أي من المرشحين، بأي مستندات لاستكمال موقفه في حالة عدم صدور اسمه في الكشف المبدئي.

ولفت المصدر، إلى أن الحملات الانتخابية ستأخذ حوالي 20 يوماً، يقوم فيها المرشحون بالحملات والجولات والمؤتمرات والأحاديث التليفزيونية والصحفية والمناظرات والدعاية، بحسب ما حدده القانون من قيمة مادية وآليات في العمل، موضحاً أن الحملات الانتخابية ستتوقف في يوم 25 مايو المقبل، ويمتنع من هذا التاريخ أي دعاية، حيث ندخل في مرحلة الصمت الانتخابي، حيث ستكون الجولة الأولى يومي 26 و 27 من الشهر ذاته.

وقال المصدر: إن اللجنة العليا ستواجه بكل قوة وحسم، أي جهة تقوم بإعلان النتيجة، على غرار الانتخابات الماضية، لافتاً إلى أن الإعلان سيكون مقتصراً فقط، عبر رئيس اللجنة، وذلك يوم 4 يونيو/ حزيران، مشيراً إلى أن الرئيس القادم سيقوم بحلف اليمين في 10 يونيو 2014، في حالة فوزه بالانتخابات بالجولة الأولى بحصوله على ما يزيد على نصف الأصوات المشاركة في الاستحقاق الرئاسي.

وأشار المصدر، إلى أن الرئيس الجديد، سيؤدي اليمين الدستورية، أمام الجمعية العمومية للمحكمة الإدارية العليا، بكامل هيئتها، في مقرها بمنطقة المعادي، مشيراً إلى انطلاق المرحلة الثانية أو الإعادة، في حالة عدم فوز أحد المرشحين بالجولة الأولى، في يوم 3 يونيو، لتكون الجولة الثانية يومي 11- 12 يونيو، على أن تعلن النتيجة بإعلان المرشح الفائز، يوم 17 من الشهر ذاته، ليقوم بحلف اليمين في 20 يونيو حزيران.

وأضاف المصدر أن الدولة وضعت جميع الإمكانيات، التي تساعد على إتمام العملية بشكل نزيه وحيادي، وذلك من خلال توفير الإمكانيات المالية والتكنولوجية، ووضع أجهزة الدولة الأمنية والحكومية، في تواصل دائم مع اللجنة، للمساعدة في إتمام العملية الانتخابية، والخروج بالشكل المنتظر.

وأوضح أن هناك غرفة عمليات، تخضع إليها، أجهزة عدة في الدولة، تحركها اللجنة العليا للانتخابات، وذلك لتطبيق الحياد، ومواجهة أي محاولات لإفشال الانتخابات، والتصدي لأي تجاوزات، من أي طرف مهما كان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث