وورلد تربيون: تدخل الجيش في مصر دعم استقرار الأردن

وورلد تربيون: تدخل الجيش في مصر دعم استقرار الأردن
المصدر: إرم - (خاص) من ايمان الهميسات

قالت صحيفة وورلد تربيون الأمريكية إن تدخل الجيش في مصر شكل نقطة تحول دعمت استقرار الأردن وانتعاشه أمنيا واقتصاديا رغم الصراع القريب في سوريا.

وأضافت الصحيفة في تقرير خاص نشرته على موقعها الإلكتروني السبت أن معهد واشنطن لسياسة الشرق الاوسط أكد أن الأردن تجاوز توقعات الولايات المتحدة والحلفاء الآخرين في استعادته للإستقرار بالرغم من تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين.

وأشارت الصحيفة إلى أن العاهل الأردني الملك عبدالله بن الحسين قال لأوباما في شهر شباط/فبراير الماضي إنه قد أخمد المعارضة الإسلامية الصاعدة واستعاد ولاء العشائر الأردنية.

وأوضحت الصحيفة في تقريرها أن جماعة الإخوان المسلمين في الأردن ذهلت بما حدث في مصر ما أدى إلى انقسام أعضائها، وهذه الأحداث هدأت من الشارع الأردني وأقنعته بالرضوخ في الوقت الراهن وهذا ما مكّن عمّان من تفادي موجة الربيع العربي.

واعتبرت الصحيفة أنه بالرغم من الصراعات في الدول المجاورة للمملكة والتعداد السكاني الذي زاد 16% بسبب تدفق اللاجئيين إلا أن الأردن وبشكل غير متوقع أصبح أكثر استقرارا عما كان عليه في مثل هذا اليوم من العام الماضي عندما التقى الملك عبدالله الرئيس الامريكي باراك أوباما حيث نشرت الصحف الغربية انذاك ان الاردن ليس خارج الربيع العربي .

ونقلت الصحيفة قول الباحث ديفيد شينكر أن الملك عبدالله تغلب على تحديات أبرزها تخفيض عجر الموازنة بنسبة 30% و حركة المعارضة “حراك” التي تتضمن العشائر بالإضافة إلى وجود عدد كبير من اللاجئيين السوريين في شمال المملكة. حيث ذكرت الصحيفة أن عدد اللاجئيين السوريين المسجلين في الاردن بلغ 400 الف لاجئ سوري.

ولفتت الصحيفة إلى أن تسلل المخابرات وسلسلة من التوقيفات لزعماء المعارضة قد أثرت سلبا على الحراك.

فآخر حراك حدث في محافظة الطفيلة كان في شهر تشرين الثاني – نوفمبر العام الماضي حيث لم يتجاوز عدد المتظاهرين خمسين شخصا.

وحذر شينكر من أن الأردنيين ما زالوا يشتكون من تفشي الفساد والحرمان الاقتصادي والعدد الكبير من اللاجئيين السوريين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث