السلطة الفلسطينية تربط المفاوضات بالإفراج عن الأسرى

السلطة الفلسطينية تربط المفاوضات بالإفراج عن الأسرى
المصدر: رام الله - (خاص) من فراس أحمد

أكد وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطيني عيسى قراقع السبت، أن مستقبل المفاوضات والتسوية الفلسطينية الإسرائيلية مربوط بالإلتزام الإسرائيلي بالإفراج عن الدفعة الرابعة من قدامى الأسرى، والذي كان من المفترض أن يفرج عنهم السبت.

وأضاف قراقع، في مؤتمر صحفي، عقد السبت عند بوابة معتقل عوفر: الآن أصبح كل شيء مرهون مربوط بالتزام إسرائيل بإطلاق سراح الدفعة الرابعة، مستقبل عملية المفاوضات، مستقبل التسوية السياسية برمتها مرهون بمدى احترام إسرائيل للإتفاق الذي رعته الإدارة الأمريكية، وبالتالي إسرائيل الآن لا تتحدانا فقط، بل هي تتحدى الدولة الراعية لعملية السلام، والراعي لاتفاق إطلاق سراح الأسرى.

وتابع قراقع: هناك جهود تبذل من أجل التغلب على هذه المعيقات التي وضعتها الحكومة الإسرائيلية، ولكن حتى الآن لم تستقر هذه الجهود عن نتائج إيجابية، إسرائيل تتحمل المسؤولية التامة عن النتائج المترتبة على ذلك، سواء على المستوى السياسي باتخاذ قرارات والقيادة الفلسطينية ستتخذ قرارات هامة ومصيرية بسبب تنصت إسرائيل من التزاماتها تتعلق بمجمل العملية السياسية والمستقبل السياسي للشعب الفلسطيني.

وأكد قراقع: هذا الموقف سيترك نتائج أيضاً على الشعب الفلسطيني الغاضب والمستاء جداً من هذا التعطيل الإسرائيلي المتعمد ستترك نتائج أيضاً على الأسرى داخل السجون، الذين سيتخذون خطوات ذات عنوان سياسي من أجل المطالبة بإطلاق سراحهم، فإسرائيل مسؤولة عن كل هذا التوتر وكل هذا الانفجار الذي سيحدث خلال الأيام المقبلة.

وشدد قراقع على أن إسرائيل تنصلت من الاتفاق والالتزام الذي يقضي بالإفراج عنهم، مؤكداً أن إسرائيل تحاول من خلال هذا التعطيل المساومة والمقايضة الابتزاز السياسي والضغط على القيادة الفلسطينية تارة بربط الإفراج عن هذه الدفعة بتجديد المفاوضات، وتارة بالتوقيع على إتفاق إطار، وتارة باستثناء أسرى الداخل الفلسطيني، وتارة بإطلاق سراح الجاسوس الإسرائيلي جوناثان بولارد، وغير ذلك من هذه المطالب الابتزازية التي رفضت رفضاً تاماً من قبل الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطيني.

مقترح أمريكي إسرائيلي بالإفراج عن الأسرى نظير التمديد

وفي هذه الأثناء، كشف موقع “واللا” العبري، السبت، عن مقترح تقدمت به تل أبيب و واشنطن للإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى إضافة إلى 400 أسير آخر، مقابل تمديد المفاوضات مدة ستة أشهر جديدة.

وقال الموقع العبري: “تعهدت إسرائيل بموجب المقترح بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين من حملة الجنسية الإسرائيلية المشمولين في الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو”.

أما بخصوص الأسرى الآخرين، أكد الموقع أن إسرائيل اشترطت أن تكون هي من يحدد هوية الأسرى المنوي الإفراج عنهم لاحقاً، وليس الجانب الفلسطيني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث