“العمل من أجل فلسطينيي سوريا” توثق 2143ضحية

“العمل من أجل فلسطينيي سوريا” توثق 2143ضحية
المصدر: دمشق(خاص)

أعلنت مجموعة “العمل من أجل فلسطينيي سوريا”، اليوم، أنها وثّقت 2143 ضحية فلسطينية قضت منذ بداية الأحداث في سوريا منذ آذار( مارس) 2011 وحتى 25 آذار( مارس) الجاري، منهم 895 شخصاً قضوا بسبب القصف المباشر على أماكن تواجدهم.

وذكرت المجموعة في بيان صحفي لها، تسلمت “إرم” نسخة منه، أن 136 فلسطينياً قضوا بسبب الحصار على مخيم اليرموك.

وعن أوضاع المخيمات الفلسطينية، قالت “المجموعة”، التي يترأسها القيادي الحمساوي طارق حمود، والتي تتخذ من لندن مقراً لها، إن حالة من الهدوء النسبي خيّمت على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، الخميس، في ظل استمرار الحصار المشدد الذي يفرضه الجيش النظامي ومجموعات من الجبهة الشعبية – القيادة العامة عليه لليوم 258 على التوالي.

وأضافت بأن الحصار أدى إلى منع إدخال المواد الطبية والغذائية إلى داخل المخيم، و منع الأهالي من الدخول أو الخروج منه، الأمر الذي تسبب بانتشار أمراض كفقر الدم واليرقان والجفاف وذلك بسبب نقص التغذية والرعاية الطبية.

على صعيد آخر، ذكر ناشطون فلسطينيون إلى الـ”إرم” أن الخلافات بين المسلّحين في مخيم اليرموك، اشتدّت في اليومين الماضيين على خلفية عودة الحديث عن مبادرة جديدة، رابعة، لتحييد المخيم عن النزاع المسلّح. وهو ما أدّى إلى توقف دخول المساعدات الإغاثية إلى المخيّم، التي كانت قد جلبتها وكالة “الأونروا”، إلى مدخل اليرموك منذ بضعة أيام، وتوقف إخراج الحالات الإنسانية الحرجة منه.

يأتي هذا في وقت يواصل فيه وفد “منظمة التحرير الفلسطينية”، إضافة إلى “لجنة المصالحة الوطنية في المخيّم” السعي للتفاوض مع مسلّحي “جبهة النصرة” وباقي التنظيمات المسلّحة الآخرى، (“أكناف بيت المقدس” – التابعة لحركة حماس – و”العهدة العمرية”)، لدفعها إلى الخروج من المخيّم.

و تولى التفاوض مع مسلّحي التنظيمات المتشدّدة الثلاثة، المقاتلون الفلسطينيون الذين انضموا بموجب المبادرة السابقة إلى “القوة الفلسطينية المشتركة” التي أنيط بها مهمة حفظ الأمن في المخيّم”، غير أنه لم يتم حتى الآن الوصول إلى نتائج تذكر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث