“رايتس ووتش” تتهم النظام السوري والمعارضة بإعاقة إدخال المساعدات للمدنيين

“رايتس ووتش” تتهم النظام السوري والمعارضة بإعاقة إدخال المساعدات للمدنيين
المصدر: دمشق- (خاص)

انتقدت منظمة “هيومان رايتس ووتش”، الجمعة، النظام السوري وقوى المعارضة المسلحة لإعاقة دخول المساعدات إلى سوريا، تنفيذاً لقرار لمجلس الأمن الدولي في هذا الشأن.

وقالت المنظمة في بيان، إن الحكومة برفضها دخول المساعدات عن طريق المعابر التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة السورية، “تمنع تسليم مساعدات الى مئات آلاف الأشخاص اليائسين”، حسب تعبيرها.

وأوضح نائب مدير “هيومان رايتس ووتش” للشرق الأوسط نديم حوري أن “منظمات الأمم المتحدة لا يمكنها اجتياز الحدود السورية من دون إذن رسمي من الحكومة السورية، حتى لو كانت هذه الأخيرة لا تتحكم بهذه المعابر”. وأشار إلى أن النظام السوري لا يعطي منظمات الأمم المتحدة هذا الإذن.

واتهمت “هيومان رايتس ووتش” المعارضة المسلحة بإعاقة دخول المساعدات إلى حوالي 45 ألف شخص يقيمون في مناطق محاصرة، في إشارة إلى قرى تقطنها غالبية من الشيعة، محاصرة من مقاتلي المعارضة في ريف حلب.

ودعت المنظمة مجلس الأمن، إلى إتخاذ تدابير عقابية ضد الحكومة السورية، رداً على انتهاكها قرار إدخال المساعدات، مشيرة إلى أن موقف الحكومة يمنع كذلك وصول المساعدات إلى حوالي 175 ألف مدني، موجودين في مناطق يسيطر عليها النظام.

وكانت المنظمة الدولية، قد دعت في وقت سابق، مجلس الأمن لفرض حظر تسلح على النظام السوري.

وقالت “هيومان رايتس ووتش” في بيانها أن هناك “أدلة دامغة تفيد بأن الجيش وقوات الأمن السورية مسؤولون عن جرائم حرب مستمرة وجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب السوري”.

وأوضح البيان أن “الشركات والأفراد الذين يواصلون تزويد سوريا أو قوات المعارضة المتورطة في جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية بالسلاح أو الذخيرة أو العتاد يخاطرون بالتواطؤ في تلك الجرائم”.

ودعا البيان مجلس الأمن الدولي لـ”فرض حظر تسلح على الحكومة السورية، وعلى أي جماعة متورطة في انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان، وإحالة ملفها إلى المحكمة الجنائية الدولية”، معتبراً أنّه من شأن ذلك أن يحد من قدرة الحكومة السورية على شن غارات جوية خاصة إذا اقترن مع ضمان عدم تلقي سوريا لمروحيات جديدة أو صيانة مروحياتها في الخارج”.

واتهمت الأمم المتحدة في اوقات سابقة النظام السوري ومقاتلي المعارضة بعرقلة وصول المساعدات، مشيرة إلى أن كلاً من الجانبين ربما يخرق مطالب مجلس الأمن الدولي بوصول مساعدات الإغاثة للمدنيين المحصورين بين طرفي القتال في الحرب الأهلية الدائرة في سوريا منذ ثلاثة أعوام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث