الحكومة السورية المؤقتة تنفي التفاوض لوقف معركة الساحل

الحكومة السورية المؤقتة تنفي التفاوض لوقف معركة الساحل
المصدر: دمشق- (خاص)

نفى وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة أسعد مصطفى، ما تناقلته مواقع اخبارية، وشبكات تواصل اجتماعي، عن عقده اجتماع ضم وزير الدفاع، ونائب وزير الدفاع، ورئيس الأركان، ونائب رئيس الأركان، وعدد من أعضاء الائتلاف الوطني السوري مع وفد روسي إيراني في اسطنبول من أجل إيقاف معركة الساحل.

وقال مصطفى الخميس:”نؤكد للجميع أن هذا الخبر عارٍ عن الصحة، وإننا لسنا نحن الذين نفعل ذلك”، مشدداً على التزامه والحكومة المؤقتة “المطلق بأهداف وقيم الثورة السورية المباركة، وفي كافة الظروف والأحوال، وإننا ندعم معركة الساحل وكل المعارك التي يخوضها الثوار على كافة الأراضي السورية بكل ما أوتينا من قوة”.

ميدانياً، اشتبكت الخميس الكتائب الإسلامية مع قوات نظام الأسد على أطراف مدينة كسب بريف اللاذقية، في محاولة من قوات النظام للسيطرة على الجبل، وسط قصف قوات النظام براجمات الصواريخ.

كما دارت اشتباكات عنيفة بين كتائب إسلامية وقوات النظام في بلدة قسطل معاف بريف اللاذقية، فيما شن طيران “الميغ” غارات جوية على بيت عوان، وجبل التركمان، وقرية الخضرا، ومحيط برج 45 في ريف اللاذقية، ما أدى لجرح عدد من المدنيين، وتدمير عدد من المنازل.

وفي حلب، اشتبك الجيش السوري الحر مع القوات النظامية، في حي سيف الدولة، وحي صلاح الدين، في حين ألقى الطيران الحربي لقوات النظام البراميل المتفجرة على حي مساكن هنانو، و بني زيد، ما أدى لجرح عدد من المدنيين ودمار عدد من المباني.

وفي درعا، قصفت قوات الجيش النظامية بالصواريخ مدينة بصرى الشام من اللواء 12 بإزرع، ما أدى لجرح أربع مدنيين بينهم أطفال.

وفي دمشق، قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة بلدة دوما، ما أدى لاستشهاد 11 مدنياً بينهم 3 أطفال ووقوع عشرات الجرحى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث