الجبهة الإسلامية تصف عناصر “داعش” بالخوارج

الجبهة الإسلامية تصف عناصر “داعش” بالخوارج
المصدر: دمشق - (خاص)

اتهمت “الجبهة الإسلامية” في سوريا، تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”، بـ”إعاقة الجهاد ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد”، ووصفت عناصره بـالخوارج والفاشيين.

وأوضح المجلس الشرعي لكتائب الجبهة الإسلامية في بيان له: “نحن نرى أن المصلحة الشرعية تعين علينا قتال من يقاتل المجاهدين من هؤلاء الخوارج، الذين يعيثون في الأراضي المحررة فسادا وإفسادا، ويعيقون الجهاد ضد الأسد ويضيعون ثمار الجهاد المبارك في الشام”.

وأشار البيان إلى أن، “المظالم التي ارتكبها تنظيم “داعش” طالت عموم المجموعات الجهادية، بدءا بجبهة النصرة، فأحرار الشام، فلواء التوحيد، فجيش المجاهدين، وغيرها، في مظالم عديدة تتعلق بالدماء والأموال والسلاح والمقرات”.

وقال البيان: إن، “هذه المظالم ظلت فاشية، لا تزداد مع مرور الأيام إلا اتساعا، فلا انقشع قديم الظلم ولا توقف جديدة، بل بقي الظلم وتمدد، وقد تجاهل إخواننا في جماعة الدولة “داعش” أن اتخاذ الوسائل الشرعية التي تعين على إقامة شرع الله جل وعلا أمر واجب، لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب”.

يذكر أن “الجبهة الإسلامية” تأسست في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، وهي إحدى تشكيلات “الجيش السوري الحر”، ويقودها مجلس شورى مكون من عدد من الأعضاء، يرأسهم قائد ألوية “صقور الشام”، أبو عيسى الشيخ، كما تضم الجبهة هيئتين، إحداهما سياسية ويرأسها حسان عبود، قائد حركة “أحرار الشام الإسلامية”، والأخرى عسكرية يقودها زهران علوش، قائد “جيش الإسلام”، والتشكيلات الثلاثة السابقة منضوية تحت لواء الجبهة.

على صعيد آخر، أدان الائتلاف الوطني السوري في بيان له، “الأعمال الوحشية والجرائم التي ترتكب بحق المدنيين في مدينة تل أبيض وكوباني على يد عصابات تنظيم ما يسمى بدولة العراق والشام”.

وأشار الائتلاف إلى أن: “الجرائم المرتكبة من قبل هذا التنظيم تأتي كخدمة لنظام الأسد الذي يتلقى ضربات موجعة على عدة جبهات، والذي يعد ترويع المدنيين والانتقام منهم، والسعي لتفكيك نسيج المجتمع السوري، سياسات منهجية يتبعها منذ ثلاث سنوات”.

وأكد الائتلاف أن: “الشعب السوري وجيشه الحر سيضع حدا للجرائم والخروقات التي يرتكبها هذا التنظيم في شمال وشرق سورية”، مشددا على حتمية “انتصار إرادة السوريين بإسقاط نظام الأسد وتحقيق تطلعاتهم في الحرية والعدالة والكرامة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث