حزب “أبوالفتوح” يفتح النار على القادة العرب

حزب “أبوالفتوح” يفتح النار على القادة العرب
المصدر: القاهرة- (خاص) من مروان أبوزيد

قال المتحدث الإعلامي لحزب “مصر القوية” أحمد إمام، إنه بعد ٣ سنوات من بدء الربيع العربي الذي لم يكتمل، وبعد طيف حلم راود الشعوب العربية بأن تحكم من خلال آليات ديمقراطية حقيقية، وأن يعبر قادتها عن مصالح شعوبهم لا عروشهم؛ تأتي القمة العربية الحالية كسابقاتها بلا طموح ولا أمل، وبلا روح ولا هدف.

وأضاف- في بيان رسمي نشر على الصفحة الرسمية للحزب على “الفيس بوك”- أن: “القمة العربية انعقدت في الكويت وسط ضجيج الإعلام الموجه المنشغل بالزعامات والخلافات بين الرؤوس وحروب الإرهاب المبالغ فيها، بينما تمارس في بلاد عربية أبشع انتهاكات حقوق الإنسان وتنتهك فيها القوانين وتداس فيها على أبسط الحقوق. تأتي وعشرات الملايين من البشر في بلاد العرب ما بين شهيد وعاجز ومصاب ومهجر ولاجئ ومشرد وجائع وفقير ومحروم وسجين ومعذب ومضطهد”.

وأوضح أن القمة العربية تنعقد وسط أجواء طائفية بغيضة وعلى قرع طبول حرب تشنها جيوش حكام على شعوبها وفي غياب تام للعدالة بل والإنسانية في أبسط صورها، معلقا: “إن شعوبنا ملت من خطب الزعماء واستكفت من الكلمات الجوفاء. إن شعوبنا تتوق إلى الحرية والكرامة والعدل والاستقلال”.

ووجه البيان رسالة للقادة العرب، قائلا: “أيها القادة العرب: فلسطين محتلة والعراق منقسمة وسوريا منهارة والسودان مجزأة والبحرين واليمن ومصر محتقنة، وبلادنا من المحيط إلى الخليج صارت تابعة وخاضعة للقوى الدولية؛ فماذا تفعلون؟.هل تفكرون في تحرير فلسطين من عدو صهيوني قاتل مجرم؟ أم صار ذلك من الذكريات؟”.

وتابع: “هل تسعون لمساعدة مصر لتلافي كارثة سد النهضة الذي سيؤثر بناؤه على توافر المياه لربع سكان البلاد العربية؟، هل تسعون لمساعدة السوريين ليتحرروا من بطش رفيقكم المجرم؟ أم أن مصالح عروشكم لا تتقاطع أبدا مع الشعوب؟ أم تنتظرون نتائج صراع الإرادات الدولية والإقليمية الذي جعلتمونا تبعا له؟. هل تقض مضاجعكم الوثيرة أنات المعذبين في السجون أو زمهرير الشتاء في مخيمات اللاجئين أو قرقرة بطون الجائعين أو احتباس أنفاس الخائفين”.

واستكمل حديثه، قائلا: “أيها القادة العرب:ننتظر إجاباتكم عما نعانيه وعما نفتقده وإلا فاجتماعاتكم والعدم سواء، ولتهنأوا حينئذ بها وبخيراتها، أما نحن الشعوب فلن نتنازل أبدا عن حلمنا الذي بدأ طيفه في الأفق وسترونه واقعا قريبا بإذن الله”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث