الجيش الصومالي يواصل حملته ضد “حركة الشباب”

الجيش الصومالي يواصل حملته ضد “حركة الشباب”
المصدر: مقديشو ـ (خاص) من شافعي معلم

يواصل الجيش الصومالي المدعوم من قبل قوات الاتحاد حملته العسكرية ضد حركة الشباب تحت اسم “عملية الوحدة” في مناطق متفرقة من وسط وجنوب الصومال.

وتشمل الحملة التي أعلنها الريئس الصومالي حسن شيخ محمود بداية هذا العام، في أقاليم ومدن إستراتيجية كانت حركة الشباب المرتبطة بالقاعدة تسيطر عليها.

وفي خلال أسبوعين استعادت قوات الحكومة التي تدعمها قوات حفظ السلام الإفريقية، ثماني مدن إستراتيجية، بعد انسحاب الحركة منها دون مقاومة تذكر سوى مدينتي “بولو برتي” في إقليم هيران وسط الصومال، و ” قريولي” في إقليم شبيلي السفلي بالجنوب.

وفي مؤتمر صحفي بمقديشو أوضح رئيس بعثة الاتحاد الإفريقي السفير محمد صالح النظيف، بأن قوات الحكومة الصومالية وقوات الاتحاد الأفريقي نجحت في طرد حركة الشباب من عدد من المواقع الإستراتيجية في جنوب ووسط البلاد، وتحملت القوات الإفريقية خسائر مادية وبشرية، دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية.

وصرح النظيف بأن المرحلة الأولى من الحملة انتهت، وأن المرحلة الثانية ستبدأ بعد دراسة الأوضاع بشكل دقيق، ولم يحدد وقتا لذلك.

وفي سياق متصل اتهم النظيف حركة الشباب بتخريب المرافق وتعطيل الآبار في المناطق التي انسحبت منها.

من جانبه، أكد مكتب الأمم المتحدة في الصومال استمرار دعم المنظمة الدولية للعملية العسكرية التي تنفذها القوات الحكومية وقوات حفظ السلام الأفريقية وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2124 “مشددا على التزام مراعاة قوانين حقوق الانسان واحترام القواعد الدولية للإغاثة الإنسانية”.

يذكر أن حركة الشباب أمرت المواطنين بإخلاء المدن والقرى التي تشملها الحملة بعد انسحاب مقاتليها منها، وتوعدت كل من يتعامل مع القوات الصومالية والإفريقية بالعقاب، مما أدى إلى نزوح كبير في المناطق المستعادة.

أوضاع إنسانية رديئة

في سياق متصل، تتحدث المنظمات الاغاثية عن أوضاع إنسانية صعبة في مناطق النزاع حيث قدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (اوتشا) النازحين ب 6000 شخص، معظمهم من النساء والأطفال، وتتحدث المنظمات الإغاثية بأنها لم تتمكن من الوصول إليهم حتى الآن، بسسب الأوضاع الأمنية الحرجة، ورداءة البنية التحتية في الأقاليم المحررة.

ونقل بيان صحفي صدر عن ممثل الأمم المتحدة في الصومال نيكولاس كاي قوله، إن الحملة العسكرية ضد حركة الشباب قد أثرت بشكل كبير على حياة المدنيين هناك بشكل سلبي، وأن عددا كبيرا منهم يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة.

وذكر أن الأمم المتحدة تساهم بثلاثة ملايين دولار لدعم الجهود المبذولة لاستتاب الأمن والإستقرار في المناطق المحررة.

ومنعت حركة الشباب المرتبطة بالقاعدة بعض الهيئات الإغاثية العمل في المناطق التي تسيطر عليها متهمة إياها بالتجسس لحساب جهات غربية، والعمل ضد المصلحة العامة للبلاد ، فيما تتهم الحكومة الصومالية حركة الشباب بأنها وراء اغتيال واختطاف العديد من العاملين في مجال الإغاثة في الصومال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث