سلال: بوتفليقة لن يتخلى عن المكاسب الاجتماعية

سلال: بوتفليقة لن يتخلى عن المكاسب الاجتماعية
المصدر: الجزائر- (خاص) من أنس الصبري

ركز المرشحون للانتخابات الرئاسية في الجزائر المقررة في 17 نيسان / ابريل القادم، خلال تنشيطهم لمهرجانات شعبية في عدة مدن في إطار اليوم الثالث للحملة الانتخابية الخاصة بهذا الاستحقاق، على ضرورة التصدي لظاهرة الفساد وأزمة السكن، وكذلك إعادة النظر في التقسيم الإداري الحالي.

وفي هذا الصدد، أعلن عبد المالك سلال، مدير الحملة الانتخابية للمرشح الحر عبد العزيز بوتفليقة، أنه في حالة تجديد الثقة لبوتفليقة، فإنه سيواصل تنفيذ البرنامج السكني الخاص بوكالة “عدل” مع تخصيص برنامج موجه للشباب، موضحا أن بوتفليقة لن يتخلى عن المكاسب الاجتماعية التي تم تحقيقها لغاية الآن، معتبرا ذلك عهدا سيلتزم به حتى النهاية.

وقال سلال: “أعاب علينا كثيرون ما قمنا به من إنفاق للأموال على إنجاز المرافق والسكنات الاجتماعية ونحن نرد عليهم بالقول إن أموال و ثروات الدولة يستفيد منها الشعب”، مشيرا إلى ما تم إنجازه من سكنات بلغ عددها مليون و 900 ألف سكن خلال 10 سنوات.

من جهته، وعد المرشح الحر علي بن فليس، بمراجعة قانون مكافحة الفساد الحالي واستبداله بقانون آخر أكثر ردعا لحماية المال العام من النهب، قائلا: “أتعهد أمامكم إن وفقني الله بمراجعة قانون الفساد الحالي لأنه يساوي في العقوبة بين من ينهب دينارا وبين من ينهب الملايين من المال العام”، مجددا عزمه مراجعة قانون البلدية والولاية لتعزيز صلاحيات المنتخبين المحليين بهدف إرساء ثقافة الديمقراطية التشاركية على المستوى المحلي، ملتزما بإعادة النظر في التقسيم الإداري الحالي بما يمكن من خلق ولايات وبلديات جديدة في مختلف مناطق البلاد.

وحذر بن فليس من تزوير الانتخابات الرئاسية القادمة، مؤكدا أن التزوير إن حصل فإن الأزمة في الجزائر لن تحل.

بدوره أكد مرشح جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد، أهمية تطوير قطاع السكن. وقال إن برنامجه الانتخابي يتضمن استحداث معايير محددة و مضبوطة و علمية دقيقة للتحكم في تسيير هذا الملف الحساس بكل موضوعية وإستراتيجية وشفافية، مضيفا أن تسيير ملف السكن يستوجب أيضا إعادة تأهيل وتفعيل مختلف الأنماط والصيغ السكنية الموجودة في الميدان ووضع “ميكانيزمات” جديدة تمكن من الاستجابة النوعية للطلب على السكن حسب قدرات كل فئة، داعيا المواطنين إلى المشاركة في الانتخابات، ودعم برنامجه الذي يحمل مشروع التغيير.

وأشار بلعيد إلى ضرورة فتح حوار واسع مع كل شرائح المجتمع بهدف بناء دولة ديمقراطية تؤمن بالتداول على السلطة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث