فصائل المعارضة تحقق تقدماً كبيراً شمال حلب

فصائل المعارضة تحقق تقدماً كبيراً شمال حلب
المصدر: دمشق- (خاص)

سيطرت كتائب المعارضة السورية المسلحة الثلاثاء، على المدخل الشمالي لمدينة حلب، وذلك بعد السيطرة على دوار الليرمون، حيث أصبحت على مشارف فرع “المخابرات الجوية” في أكبر تقدم لها على هذه الجبهة منذ نحو عام.

وقال أحد قادة الكتائب في حركة “أحرار الشام” صلاح عبد السلام “تقدم الثوار لا يزال مستمراً بعد الهدوء لعام كامل على هذه الجبهة”، مشيراً إلى أن تحرك الفصائل في شمال المدينة سيخفف عبئاً كبيراً على الجبهات الشرقية لحلب في الشيخ نجار.

وأضاف: “إن أكثر ما يضيق علينا أثناء الاقتحام، هو قصف الطيران الحربي والبراميل التي تسقط علينا بشكل كثيف وسط قصف الدبابات والمدفعية”.

متابعاً: “طالبنا منذ بداية هذه الثورة تزوينا بمضاد للطائرات، حتى نحمي المدنيين فقط، ونرفع الظلم عن أهلنا الذين ينتقم منهم النظام مع كل تقدم على الجبهات بقصفهم بالبراميل”.

مقتل 50 جنديا من قوات النظام

وبالتزامن مع اشتباكات الليرمون، استطاعت كتائب المعارضة السيطرة على تجمع آخر لقوات النظام في جبل شويحنة شمالي مدينة حلب بالقرب من جمعية الزهراء، وقتل 50 عنصراً من قوات النظام في عملية الاقتحام، حيث تكمن أهمية جبل شويحنة بأنه يطل على كتيبة المدفعية التي لطالما عانى منها الريف الشمالي من قصف يومي ومستمر.

ومن المناطق الأخرى التي سيطرت عليها قوات المعارضة، ضهرة كفر حمرة التي استطاعت من خلالها، إجبار النظام على التراجع حتى حدود كتيبة المدفعية الواقعة في جمعية الزهراء.

يذكر أن الفصائل المقاتلة استطاعت في الفترة الأخيرة، فتح جبهات أخرى إضافة لليرمون، وهي حلب القديمة حيث استطاعت السيطرة على القصر العدلي ومبنى قيادة الشرطة جنوب قلعة حلب، بهدف الوصول إلى قلعة حلب التي تنطلق منها الفصائل إلى معظم مناطق حلب بدءًا من منتصف حلب “القلعة التاريخية”.

وفي الريف الجنوبي حيث سيطرت المعارضة على مناطق جديدة في جبهة عزيزة بهدف قطع طرق الإمداد بين حماة وحلب.

المعارضة تتأهب لمحاولة النظام استعادة كسب

على صعيد آخر، تسود مدينتي اللاذقية وجبلة حالة من الخوف والهلع بين أهالي المنطقة من جهة، وحالة من الغضب والنقمة وسط قوات النظام من جهة أخرى، وذلك بعد الإعلان عن مقتل قائد الدفاع الوطني في سوريا هلال الأسد، وسط شكوك بين مراقبين حول طريقة مقتله.

وتأتي هذه التطورات في الساحل السوري بعد أن أكملت قوات المعارضة سيطرتها على مدينة كسب الحدودية مع تركيا، وعجز قوات النظام عن استعادتها، حيث فقد النظام عشرات الجنود والآليات الثقيلة التي شملت دبابات ومدرعات في المعركة، حسب نشطاء.

ولكن الساعات المقبلة ستشهد محاولات عسكرية حثيثة من قبل قوات النظام لاستعادة كسب، حيث وصلت أكثر من عشرين دبابة إلى مشارف البلدة قادمة من معسكرات الحرس الجمهوري، ويتوقع أن تدور معارك طاحنة بين الطرفين قد ينجح فيها النظام بتحقيق بعض المكاسب بفضل تفوقه في العتاد، حسب مراقب عسكري مطلع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث