مقتل هلال الأسد ينهي “حقبة مظلمة” في حياة السوريين

مقتل هلال الأسد ينهي “حقبة مظلمة” في حياة السوريين
المصدر: إرم – (خاص) من آلجي حسين

على مدى أكثر من عقد من الزمن، شكّل اسم هلال الأسد مادة رعب وهلع لدى أغلبية السوريين، بعد أن عُرف أخيرا بـ “شيخ الشبيحة” أو “الشبيح الأكبر”.

وفي الوقت الذي أحدث فيه مقتل هلال ونشر الخبر الاثنين مفاجأةً سارة لدى المعارضين السوريين، ونعي وسائل إعلام النظام السوري ابن عم الرئيس السوري بشار الأسد في منطقة كسب الحدودية مع تركيا على إثر معارك تدور بين النظام وكتائب إسلامية كجبهة النصرة والجبهة الإسلامية فيها، تبادر إلى ذهن المراقبين اسم فواز الأسد أيضاً، كأحد زعماء الشبيحة ، مع ورود اسم سليمان هلال الأسد أخيرا.

و أعلن المكتب الإعلامي لجيش الإسلام مسؤوليته عن مقتل هلال الأسد، في بيان صحفي يحمل الرقم 3، على إثر استهدافه بصاروخ غراد، بعد وصول معلومات إلى استخبارات جيش الإسلام عن “وجود اجتماع لقيادات ميليشيات الدفاع الوطني في مقر من مقرات وبيوت الشبيح فواز الأسد الكائن في ساحة 8 آذار إلى جانب مقر قيادة الشرطة في مدينة اللاذقية”، كما يشير البيان.

في حين أطلقت المعارضة السورية مفاجأة أخرى في ورود معلومات عن مقتل “ضياء الأسد”، المعروف بأنه من أشرس وأضخم الشبيحة، ويسمي نفسه “أبو الحارث”، وسبق أن سُربت مقاطع فيديو له وهو يعذب بوحشية.

ولأن خبر مقتل هلال وسبعة من مقاتليه وعناصره وظهوره الخبر في وسائل الإعلام السورية، ثمة تحول غريب يشهده الإعلام الرسمي السوري وهو يعتبر هلال الأسد “بطل قومي استشهد خلال الدفاع عن بلده ضد الإرهابيين حيث أدى واجبه المقدس”، حسب تقارير رسمية.

بينما تشير تقارير صحفية أخرى عن مقتله خلال “عملية لمقاتلي المعارضة استهدفوا خلالها المربع الأمني في اللاذقية والمشروع السابع، حيث يقيم مقربون من عائلة الأسد وقيادات الشبيحة”.

يُعتبر هلال الأسد قائداً لجيش الدفاع الوطني “الاسم الرسمي للشبيحة”، الذي تأسس ليحمي الجيش النظامي السوري في معاركه، ولاسيما في منطقة الساحل السوري، كونها من أخطر المناطق على المعارضين، نتيجة وجود أغلبية علوية فيها، فضلاً عن أنها مسقط رأس الرئيس السوري.

وكان هلال رئيس الشرطة العسكرية في الفرقة الرابعة سابقاً، ومدير مؤسسة الإسكان العسكرية في اللاذقية، ورئيساً للجان الشعبية.

وبدروها، اشتعلت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي للمعارضين السوريين وفاضت بالتهاني والفرحة والسعادة بمقتل “الشبيح الأكبر”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث