البحرين بعد الإمارات تخفض تمثيلها في القمة العربية بالكويت

البحرين بعد الإمارات تخفض تمثيلها في القمة العربية بالكويت

المنامة ـ يترأس الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي عهد البحرين، وفد بلاده إلى القمة العربية الخامسة والعشرين في الكويت يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين، في تخفيض لتمثيل المنامة بعد خطوة مماثلة اتخذتها الإمارات.

وأعلن الديوان الملكي البحريني، الأحد، أن “عاهل البلاد الملك حمد بن عيسى آل خليفة أناب ولي عهده نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء لرئاسة وفد مملكة البحرين إلى اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة”، بحسب وكالة الأنباء البحرينية الرسمية.

وتأتي هذه الخطوة بعد يوم من إعلان الإمارات عن تخفيض تمثيلها في القمة العربية، في خطوة اعتبر مراقبون أنها تأتي على خلفية أزمة إعلان أبو ظبي والرياض والمنامة سحب سفرائهم من قطر في الخامس من الشهر الجاري.

ومن المنتظر أن يترأس ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز وفد بلاده في قمة الكويت، نظرا للحالة الصحية للعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، بحسب مصادر خليجية.

فيما ذكرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية، الأحد، أن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر سيتوجه الإثنين إلى الكويت للمشاركة في اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة.

ويرى مراقبون أن خطوة تخفيض التمثيل السعودي الإماراتي البحريني في القمة تأتي لقطع الطريق أمام أي وساطة كويتية متوقعة لحل الأزمة مع قطر، ولا سيما إزاء ما تعتبره أبو ظبي إصرارا قطريا على التمسك بسياستها وعدم تغييرها.

بينما يرى فريق آخر من المراقبين أن الخطوة الإماراتية تعكس غضب أبو ظبي من الكويت لعدم انضمامها إليها هي والسعودية والبحرين في سحب السفراء من قطر، ولا سيما أن أميرها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح كان الشاهد على الاتفاق الذي وقعه أمير قطر في الرياض، وتتهمه الدول الثلاثة بمخالفته.

وبرّرت الرياض وأبو ظبي والمنامة، في بيان مشترك، خطوة سحب السفراء بعدم التزام قطر باتفاق مبرم في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، ويقضي بـ”الالتزام بالمبادئ التي تكفل عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من دول المجلس بشكل مباشر أو غير مباشر”.

وعقبت قطر على خطوة سحب السفراء بالإعراب عن أسفها واستغرابها، وقال مجلس الوزراء القطري إن “تلك الخطوة لا علاقة لها بمصالح الشعوب الخليجية وأمنها واستقرارها، بل لها صلة باختلاف في المواقف بشأن قضايا واقعة خارج دول مجلس التعاون”.

واعتبر مراقبون الحديث القطري إشارة إلى اختلافات وجهات النظر بين قطر من جهة، وبين السعودية والإمارات والبحرين من جهة بشأن إطاحة قادة الجيش في مصر، بمشاركة قوى شعبية وسياسية ودينية، في يوليو/ تموز الماضي، بالرئيس آنذاك محمد مرسي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث