مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين يتعرض لانتقادات

مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين يتعرض لانتقادات
المصدر: عمّان- (خاص) من شاكر الجوهري

تعرض نقيب ومجلس نقابة الصحفيين الأردنيين لحملة انتقادات شديدة، الأحد، خلال مناظرة بين مرشحين لمنصب نقيب الصحفيين، هما نبيل الغزاوي، وراكان السعايدة.

عقدت المناظرة في قاعة نقابة الصحفيين، بتنظيم من مؤسسة “حوار”، وأدار الحوار الزميل ارشيد العايد.

وتحدث أولا المرشح الغزاوي الذي كشف عن مخالفات مالية لمجلس النقابة فاجأت الحضور، قائلا إنه صرف مبلغ 40 ألف دينار على مياومات حصل عليها نقيب الصحفيين وأعضاء مجلس النقابة دون وجه حق، وذلك عن سفريات كانت مدفوعة الكلفة من قبل جهات داعية.

وأشار الغزاوي إلى ما أسماه “أمير الحج” الذي ابتدعه مجلس النقابة، وهو عضو في مجلس النقابة صرف له مبلغ 2250 دينارا عن كل رحلة حج شارك فيها، دون أن يكتب حرفا واحدا عن موسم الحج الذي شارك فيه، حيث أن وسائل الإعلام المختلفة تولت هذه المهمة.

وأكد الغزاوي أنه لو كان نقيبا لقرر مقاطعة مجلس النواب، من قبل جميع الصحفيين الأعضاء في مجلس النقابة على خلفية الاعتداء الذي تعرض له زملاء في المجلس.

وطرح المرشح السعايدة ملخصا لبرنامجه الانتخابي، الذي ركز فيه على ضرورة وقف الهدر في أموال النقابة. وقال إنه في حال فوزه بمنصب النقيب سيعمل على استثمار قطع الأراضي التي تملكها النقابة.

وأكد المرشح على ضرورة أن يكون للنقابة دور معارض للسياسات والمواقف الحكومية حين يقتضي الأمر ذلك.

وأكد السعايدة: “أن نقابة الصحفيين تحتاج إلى إعادة صياغة، لسياساتها وأنظمتها وتعليماتها، وفي كل شؤونها، وبحاجة إلى نمط إدارة أكثر حيوية وفعالية”.

وقال إن للنقابة مهمة أساسية وحيوية، ولها أولوية كبرى في تحسين الواقع المعيشي لمنتسبيها، ضمن خطة ممنهجة ومنسقة، وهي مسألة لا تحتمل التأخير في ترجمتها على الأرض بالنظر إلى الظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها جميع الزملاء، دون استثناء.

وتعهد السعايدة بالعمل على اعتراف الدولة بأن: “الصحافة مهنة، ليجري في ضوء ذلك المطالبة بعلاوة مهنة، أسوة بالعاملين في مختلف المهن”.

وتقدم صلاح الشبول بمداخلة وجه فيها انتقادات عنيفة لمجلس النقابة على خلفية الهدر المالي الذي تورط فيها المجلس، وركز على المياومات المبالغ بها التي صرفت دون وجه حق، والعطايا التي صرفت لأقارب وأنصار اعضاء مجلس النقابة دون ضوابط، مطالبا بإصلاحات جذرية تطال النقابة من مختلف الجوانب.

فيما أكد شاكر الجوهري على ضرورة وحدانية وشمولية مظلة النقابة لتغطي جميع الصحفيين والإعلاميين، لكنه قال إن مناكفات مجلس النقابة مع الصحف والمواقع الإلكترونية، ومع جمعية الصحافة الإلكترونية، دفعت الجمعية إلى تشكيل نقابة خاصة بالصحفيين العاملين في الصحف والمواقع الإلكترونية. وشرح بالتفصيل هجمات المحبة التي شنتها الجمعية باتجاه النقابة، وكيف أنها طلبت أن تعمل تحت مظلة النقابة من أجل الحفاظ على وحدانية التمثيل، فكان أن حرك مجلس النقابة عددا من القضايا أمام المحاكم بحق رئيس الجمعية، الذي كسب عددا منها، وسيجري كسب بقية القضايا لأنها مطابقة في تفاصيلها لقضايا كسبها، وبدلا من الحفاظ على مظلة واحدة تجمع كل الصحفيين والإعلاميين في الأردن، فإن القضاء أصبح ينظر الآن في قضايا من طراز شهادة الزور، حركت بحق بعض أعضاء مجلس النقابة، الذين لم يتركوا وسيلة لمحاربة الصحف والمواقع الإلكترونية، وجمعيتهم، إلا ولجأوا إليها.

واختتم اللقاء باقتراح للزميل الجوهري بتشكيل لجنة متابعة تتولى زيارة الزملاء الصحفيين في مراكز أعمالهم، لحثهم على التصويت في الانتخابات المقبلة للأفضل، والكف عن التصويت العشائري، ولمرشحين يثيرون نزعات عصبوية تدعو لانتخاب صحفيي كل صحيفة مرشحين من داخل صحيفتهم، بعد أن ثبت أن هذه الكيفية تخرج هكذا مجلس نقابة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث