البرلمان العراقي يبحث أزمة الأنبار الأربعاء

البرلمان العراقي يبحث أزمة الأنبار الأربعاء
المصدر: بغداد- (خاص) من عدي حاتم

حدد البرلمان العراقي، الأربعاء المقبل موعداً لعقد جلسة استثنائية لبحث أزمة محافظة الانبار “110كلم غرب بغداد”، فيما حملت” جبهة الحوار الوطني” ، المالكي مسؤولية تعقيد الأزمة، بعد قصف مضيف الشيخ علي حاتم السليمان في الرمادي.

وتوصل رئيس البرلمان أسامة النجيفي، إلى اتفاق مع رؤساء الكتل البرلمانية، ينص على تخصيص جلسة استثنائية لمناقشة أزمة الأنبار المتفاقمة منذ مطلع العام الجاري.

وكان البرلمان العراقي فشل مرتين في عقد جلسة لبحث الوضع الأمني في الأنبار، لتخلف رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي وباقي القادة الأمنيين عن حضور الجلسة.

وقال رئيس كتلة “متحدون” و النائب عن محافظة الأنبار، سلمان الجميلي ” لن تجري دعوة المالكي والقادة الأمنيين للجلسة الاستثنائية، لأنها مخصصة لمناقشة وضع أهالي الأنبار والنازحين”.

وأضاف ” البرلمان سيستضيف وزير التجارة خير الله حسن بابكر ووزير الصحة مجيد حمد أمين، لبحث إمكانية تكثيف جهود الوزارتين لإغاثة النازحين من الأنبار”.

وفي الأثناء حملت “جبهة الحوار الوطني” -التي يتزعمها نائب رئيس الوزراء صالح المطلك- الحكومة الاتحادية مسؤولية تعقيد أزمة الأنبار، مطالبة المالكي بـ”التراجع عن الاستمرار في استخدام القوة “.

وقال شقيق صالح المطلك ورئيس الكتلة في البرلمان إبراهيم المطلك في مؤتمر “من ينسى معاناة أهالي الأنبار، إنحاز إلى مصالحه الفئوية والحزبية، والحكومة تتحمل تعقيد الأزمة”.

وأضاف أن “الحكومة تضغط اليوم باتجاه تمرير الموازنة، وترفع صوتها عاليا بأن تأخير تمرير الموازنة يؤثر على مصالح الشعب، وتنسى عشرات الآلاف من المشردين والمهجرين من أهالي الأنبار وكأنهم ليسوا من هذا الشعب”.

وحمّل المطلك، المالكي مسؤولية، “تعقيد أزمة الأنبار وتحويلها إلى أزمة تضاف إلى الأزمات التي تعصف بالوضع السياسي في البلد”.

ميدانيا، نجا رئيس “مجلس ثوار العشائر ” الشيخ علي حاتم السليمان من محاولة اغتيال استهدفته، وذلك بقصف مضيفه بالطائرات .

وأعلنت “قيادة عمليات الأنبار” أن ” طيران الجيش قصف مضيف علي حاتم السليمان الواقع في منطقة البو عساف غربي الرمادي، لكن السليمان تمكن من الفرار دون أن يصاب بأذى”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث