الأكراد يحيون مرور 26 عاما على مجزرة حلبجة

الأكراد يحيون مرور 26 عاما على مجزرة حلبجة
المصدر: إرم- (خاص) من آلجي حسين

يحيي الشعب الكردي الأحد الذكرى السادسة والعشرين لمجزرة مدينة حلبجة الكردية، بعد قصفها بالأسلحة الكيميائية على يد النظام العراقي السابق، وراح ضحيتها 5500 شخص، أكثرهم من الأطفال والنساء.

وتنطلق أغلبية شرائح المجتمع الكردي في مسيرات جماهيرية من أمام مبنى قائمقامية قضاء حلبجة وصولاً إلى نصب الشهداء، ووضع أكاليل الزهور عليه، والوقوف خمس دقائق من الصمت تكريماً للشهداء، تزامنا مع موعد وقوع أول صاروخ على حلبجة، ثم إقامة فعاليات فنية ورياضية أخرى.

وبحسب مصادر في وزارة شؤون الشهداء، في حكومة إقليم كردستان، فـ “لا دعوات رسمية موجهة إلى الوزراء والمسؤولين، وإنما الدعوة مفتوحة للجميع”.

ويشير العديد من سكان حلبجة إلى أن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين أطلق أسلحة كيميائية برائحة التفاح لإغواء الأطفال، في وقت أصيب مَن لم يختنق بحروق شديدة أو فقدان للبصر، فضلاً عن إصابة الكثيرين بالعجز التام.

وأصدرت جميع الهيئات والمنظمات الكردية في كردستان والعالم بيانات استنكار وإدانة للمجزرة، التي ارتكبها الرئيس العراقي الراحل، مخلّفاً آلاف القتلى على مدى يومي 16-17 مارس / آذار 1988، وتركت خلفها آلاف الإصابات بحروق وعاهات مستديمة.

وأصدرت الهيئة التنفيذية في حركة المجتمع الديمقراطي بياناً كتابياً إلى الرأي العام العالمي استذكرت فيه الذكرى السنوية الـ 26 لمجزرة حلبجة، حيث ناشدت كافة الوطنيين لرفع علم الديمقراطية والحرية عالياً.

وعلى الصعيد الدولي، دعت بريطانيا إلى إحياء مراسم حلبجة، من خلال انضمام مجموعة من أبرز خبراء الأسلحة الكيميائية على المستوى العالمي إلى نواب بريطانيين وخبراء قانونيين وناجين في مبنى البرلمان البريطاني.

وقال عضو البرلمان البريطاني، نديم زهاوي: “يجب الاعتراف بأن الهجوم يدخل في نطاق الإبادة الجماعية، كما يجب على المجتمع الدولي ادانة استخدام الأسلحة الكيميائية لمنع تكرار وقوع المزيد من الهجمات المماثلة”.

وعلى صعيد آخر، اتشحت صفحات الكثيرين من الكرد على مواقع التواصل الاجتماعي بالسواد، مستشهدين بصور كثيرة من المجزرة.

ويغرد مسعود عكو في صفحته على “تويتر”: “سيغنّي عن المدن الكردية في الأقسام الأربعة لكردستان، عن حلبجة في كردستان العراق، وعن قامشلو في كردستان سوريا”، مشيراً إلى الفنان الكردي العالمي شفان برور، الذي غنى لحلبجة أروع أغانيه.

وكتب لقمان محمود من بعض ما ينشره في صفحته على “فايس بوك”:”كم نظلمك يا حلبجة.. كم ظلمت يا حلبجة.. الشهداء فقط يعرفون قدرك ومقامك وقدسيتك.. الخلود لشهداء حلبجة.. الخلود لشهداء كردستان.. والعار لسماسرة الدم الكردي”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث